ويبقى منطق التعليمات المخزنية والنية المبيتة لقمع لكل صوت حر وأبي، شعارا لدولة الحق والقانون، حيث قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمدينة وجدة متابعة ثلاثة من أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة عين بني مطهر التابعة لعمالة جرادة وهم السادة : منصوري علي ومحمد المرابطي ومحمد زقالمي بتهمة عقد تجمعات عمومية بدون سابق تصريح, ملف جنحي 4923-06، وبذلك يصبح عدد المتابعين بهذه المدينة 11 عضوا.

وحددت الجلسة ليوم الإثنين 02 أكتوبر 2006 الساعة التاسعة صباحا بالمحكمة الابتدائية وجدة.

والغريب والعجيب أن هذه المرة الثانية التي يضاف فيها أعضاء آخرون من الجماعة لمحاكمة المجموعة الأولى التي تضم ستة أعضاء, ورقم ملف القضية نفسه والتهمة نفسها، والأغرب أن الجلسة الأولى حددت في 02 أكتوبر 2006 وهو نفس تاريخ الجلسة للمجموعة الأولى، والاستدعاءات التي توصل بها الأعضاء الثلاثة فيها جرد بأسماء المجموعة الأولى( 6 أعضاء) والمجموعة الثانية التي أضيفت (3 أعضاء)، ويلاحظ أن المخزن تدارك خطأ في الإحصاء حيث جاء في نص استدعاء المجموعة الأولى أنهم كانوا رفقة 43 عضوا آخرين وفي استدعاء المجموعة الثانية والثالثة يشير إلى أنهم كانوا 44، والله أعلم ما يخبأه المستقبل من غرائب منطق التعليمات البليد!!!

وللتذكير فقد توصل قبل ذلك عضوان من الجماعة المجموعة الثانية باستدعاءات حيث تم إدارج قضيتهم ضمن نفس الملف الذي يتابع فيه 6 أعضاء آخرين وبنفس التهمة والأغرب أن الجلسة الأولى للمحاكمة ستتم كذلك يوم الاثنين 2 أكتوبر 2006 وهو نفس موعد الجلسة الثانية لمحاكمة الأعضاء الستة، فيا لها من صدفة، والاستدعاءات التي توصل بها الإخوة موقعة في نفس اليوم الذي كانت تعقد فيه الجلسة الأولى أي يوم 4 شتنبر 2006، والأغرب من هذا كله أن الأمر افتضح لما حدد القاضي في الجلسة الأولى لمحاكمة الإخوة الستة موعد 25 شتنبر 2006 للجلسة الثانية، وتدخل وكيل الملك وطلب موعدا آخر وهو 02 أكتوبر 2006 لكي يكون السيناريو متقونا ومحبوكا.

وحدد موعد الجلسة الأولى للأخوين يوم الاثنين 02 أكتوبر 2006 وهي نفسها الجلسة الثانية للأعضاء 6، لمحاكمتهم بصفتهم متهمين بالقيام بتجمعات عمومية بدون سابق تصريح.

ويذكر أن هذه المتابعة جاءت على إثر محاصرة واقتحام القوات المخزنية لبيت يعقد فيه مجلس النصيحة لمرتين متتاليتين: يوم 25 ماي 2006 تم اعتقال 35 عضوا والمرة الثاني يوم 8 يونيو 2006 حيث تم اعتقال 44 عضوا.

حسبنا الله ونعم الوكيل.