قال عز من قائل:

“ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي وفي الآخرة عذاب عظيم” صدق الله العظيم

أقدمت السلطة المحلية بسيدي يحي الغرب متمثلة في باشا المدينة وعميد الشرطة يوم الجمعة 22 شتنبر 2006 على الساعة التاسعة ليلا، على استدعاء القيم على مسجد الإمام مالك لإبلاغه بقرار يقضي بمنع حفلات ختم القران الكريم بداعي انتماء بعض منشطي الحفل لجماعة العدل والإحسان.

وتجدر الإشارة أن أبناء الحي اعتادوا على إقامة حفل ختم القران الكريم منذ سنوات بإذن وإشراف من القيمين على المسجد.

وقد لاقى هذا الفعل المشين استنكارا من طرف عمار المسجد وأبناء الحي على السواء.وكان أولى لآلة القمع المخزنية عوض الإساءة إلى شعائر الأمة وصالحيها أن يتهمموا لمنع ومحاصرة كل مظاهر الفساد التي أصبحت تكتوي بنارها ساكنة المدينة من رشوة ومخدرات ودعارة وفقر مدقع.

فإلى الله المشتكى، وإليه نرفع اكف الضراعة، فهو ناصر المؤمنين و قاسم الجبارين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مجموعة من أبناء الحي الإداري

سيدي يحي الغرب