جمعية المعرفة

الراشيديةبيان

في خرق سافر للقانون، يستمر المخزن بالرشيدية في منعه ومحاصرته للأنشطة الجمعوية. فبعد منعه في السنة الماضية لجمعية المعرفة من تنظيم محاضرة حول التربية الأسرية في دار الشباب، تأبى الأيادي المخزنية إلا أن تمتد للمرة الثانية وتفعل فعلتها الشعناء لكن هذه المرة في مقر الجمعية.

ففي يوم الثلاثاء 3 رمضان 1427/26 شتنبر 2006، امتدت يد المخزن الآثمة لتمنع  بدون مبرر قانوني- جمعية المعرفة القانونية من تنظيم محاضرة تربوية حول أحكام الصيام الفقهية وفوائده الصحية، والمحاضرة تدخل في إطار البرنامج الرمضاني للجمعية.

فمند الساعة الثامنة والنصف ليلا، وبشكل هستيري قامت أجهزة المخزن بمختلف أنواعها بتطويق مقر الجمعية، ومحاصرة المنافذ المؤدية إليها، مما خلف استياء عميقا لدى المارة والساكنة التي تشهد للجمعية بتميزها. ورغم تهديد السلطات مكتب الجمعية إلا أن هذا الأخير أسر على تنظيم النشاط، وبعد دقائق فوجئ الحضور بتدخل عناصر السلطة لمنع المحاضرة، الشيء الذي أدى إلى تعليق النشاط الذي كان يهدف إلى تعليم المواطنين دينهم. وبعد رفع الحسبلة انصرف الحضور.

وإننا في جمعية المعرفة إزاء هذه السلوكات الرعناء المنافية للأعراف والقوانين، والساعية إلى صد الناس عن معرفة دينهم في الوقت الذي يفسح فيه المجال للتفسخ والمجون نعلن ما يلي:

– رفضنا الشديد لكل أشكال المنع والتضييق التي تطال العمل الجمعوي.

– تشبثا بحقنا في ممارسة أنشطتنا الجمعوية في إطار ما يكفله لنا القانون.

– دعوتنا لجميع الجمعيات والهيئات والمؤسسات الحقوقية ولكل الشرفاء والفضلاء للوقوف صفا واحدا ضد الخروقات المخزنية وإجهازها على العمل الجمعوي وكل عمل نبيل.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” الآية: 227 سورة الشعراء.

عن المكتب