أقدمت السلطات المخزنية مساء الجمعة 22 شتنبر 2006 على منع أعضاء جماعة العدل والإحسان من الوصول إلى بيت الأستاذ محمد بارشي بمنطقة الحي المحمدي بغية عقد مجلس النصيحة الأسبوعي. حيث لوحظ إنزال مكثف لعناصر الأمن بجميع أنواعها وتم إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى البيت، مما أثار الاستغراب والاستنكار الشديد لدى ساكنة الحي خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان الأبرك شهر التوبة (أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه).

وللتذكير فإن بيت الأستاذ محمد بارشي يعقد فيه مجلس النصيحة منذ سنوات، يحضره أعضاء الجماعة لذكر الله وقراءة القرآن ومدارسته وقيام الليل.

إن السلطات المخزنية القمعية بفعلها هذا تؤكد بأنها لا اعتبار لديها لمشاعر المسلمين ولا حرمة عندها لهذا الشهر العظيم ولا احترام لها للمبادئ القانونية التي خطتها أيديها.

وحسبنا الله ونعم الوكيل.