يتابع الأستاذ عبد اللطيف البرشيلي يوم 25/09/2006 للمر ة الرابعة أمام المحكمة الابتدائية بتارودانت وذلك في إطار مسلسل التضييق والتعسفات الممارسة من قبل السلطات على جماعة العدل والإحسان.

والجدير بالذكر أن الأستاذ من مسؤولي جماعة العدل والإحسان بمدينة تارودانت، وهو من مواليد أولاد برحيل سنة 1960، أب لأربعة أبناء وأستاذ مادة الطبيعيات بمركز تكوين أساتذة التعليم الابتدائي بتارودانت.

وقد سبق أن أعتقل سنة 1989 في إطار الحملة التي شنتها السلطات المغربية على جماعة العدل والإحسان وحكم عليه حينها بالسجن أربعة أشهر نافذة، كما تم اختطافه في أحداث 1990 . وتوبع سنة 2000 بتهمة توزيع جريدة العدل والإحسان وحكم عليه بشهر موقوف التنفيذ و غرامة 3000 درهم، كما تعرض للضرب من طرف السلطات أمام مسجد لبنان بأكادير في إطار الوقفة التي دعت إليها الجماعة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان بتاريخ 10 دجنبر 2000.

اعتقل بتاريخ 23/05/2004 وتوبع بالتهم التالية :

– الانتماء لجماعة محظورة ذات صبغة سياسية .

– القيام بأنشطة غير قانونية في جمعية أو جماعة محظورة قانونيا.

– عقد تجمع غير قانوني وبدون ترخيص.

– الانضمام إلى تجمهر غير مسلح لم يتأت تفريقه إلا بالقوة العمومية.

برأت المحكمة ساحته من جميع هذه التهم ابتدائيا واستئنافيا، كما أكدت قانونية جماعة العدل والإحسان وأنشطتها …

وفي يوم 07/04/2006 قدم إلى بيته قبيل منتصف الليل باشا المدينة وقائد المقاطعة الأولى بالإضافة إلى مقدم الحي وشخص يقول بأنه من الشرطة كلهم بزي مدني، فأمروه بإخراج ضيوف كانوا عنده بالبيت. وبناء عليه حرر له محضر من طرف الضابطة القضائية يوم 11/05/2006 ، وتوصل في نهاية شهر يوليو باستدعاء للمثول أمام المحكمة الابتدائية يوم 25/09/2006 بتهمة عقد اجتماع عمومي بدون ترخيص .

والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.