لم تمر إلا أيام قلائل على الطرد الجائر الذي تعرض له الدكتور نور الدين عادل عضو جماعة العدل والإحسان، والموظف بالمندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية فرع بني ملال، حتى طلع علينا المندوب بل المتصرف الوحيد بهذه المندوبية بكذبة بلقاء مفادها أن الأخ نور الدين عادل “اقتحم مكتبه، وشتمه، وهدده بالقتل”. وهذا ما ادعاه هذا المندوب في شكاية حاقدة للشرطة القضائية بالمدينة. وبعد إحالته على هذه الأخيرة، وعلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية تقرر متابعة الأخ عادل قضائيا بتهمة “إهانة موظف أثناء قيامه بعمله”.

وستشرع المحكمة في البت في القضية في جلستها الأولى يوم 2006-10-05. ومعها يستأنف الدوائر المخزنية سلسلة انتهاكاتها الجسيمة في حق أبناء العدل والإحسان بهذه المدينة خاصة وفي القطر المغربي الحبيب عامة.

“والله غالب على أمره”.