بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله

وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

أما بعد، ففي خضم ما تمارسه دولة المخزن في مغربنا ضد جماعة العدل والإحسان من محاكمات واختطافات ومساومات وهدم للبيوت، أردت أن أعرض لما تعرضت له من مساومة من طرف جهاز

DST، أشير إلى أنني كان لي ملف في المحكمة الابتدائية بالرماني على إثر حادث غرق أخوين في خرجة بنواحي ازحيليكة إقليم الخميسات التي أشتغل فيها أستاذا، ثم استؤنف الحكم في محكمة الاستئناف بالرباط، وكان يتابع الملف الأخ المحامي عبد الرحيم عيرش من مدينة سلا، وقد حاول الجهاز خلالها الضغط على المحكمة وعلى أحد المحامين من مدينة الرماني لكي يتخلى عن القضية، ولكن محاولاتهم لم تفلح، وقد كان قائد قرية ازحيليكة استدعاني وأخبرني بأن عناصر الجهاز يريدون محادتثي فرفضت إلا بوصل موقع من طرفه ومن طرفهم، فرفض.

وفي أحد الأيام من شهر أبريل تلقيت مكالمة هاتفية من شخص أخبرني بأنه من جهاز DST بمدينة الرماني، وبأنه يريد أن يسلمني غرضا من أغراضي لديهم، فجال في خلدي أنهم إنما يمكرون لأتصل بهم، وطلب مني الحضور عنده بمدينة الرماني، وبعد أخذ ورد قلت له أنه إذا كان يملك أشياء تخصني فليحضرها إلي بمقر سكناي بزحيليكة في الشارع العام، بعد وصوله بسيارته الخضراء من نوع UNO طلبت منه هويته التي رأيتها بعيني دون أن أتحقق من الاسم وأخبرني أنه عميد في المخابرات المغربية بمدينة الرماني فقلت له ماهو الشيء الذي يخصني وتحمله إلي، فقال بأن سبب اتصاله بي هو أن أشتغل معهم عبر توقيع وثيقة بذلك وأحمل إليهم أخبارا عن الجماعة، وفي المقابل سيمنحونني مبلغا شهريا حسب ما أطلب “وما يكون غير خاطرك” وإذا رفضت فسيتم إدراج قانون الإرهاب في ملفي بمحكمة الاستئناف ومحاولة اللعب به ليكون الحكم قاسيا، فأجبته قائلا إن

كان ملف المحكمة بيدك فاجعله إعداما إن استطعت وقلت له “بحالنا ماكيخدموش مع بحالكم” وطردته من أمامي، وهو بالفعل متواجد بمدينة الرماني.

أخوكم في الله عبد الهادي عطراوي.