اعتقلت السلطات المحلية بمنطقة الحي المحمدي بمدينة البيضاء صباح يوم الثلاثاء 15 غشت 2006 الآنسة نورة نادي عضو جماعة العدل والإحسان، بعدما تقدمت إلى المصالح الإدارية بغية تجديد بطاقتها الوطنية.

وكان سبب الاعتقال، حسب الجهات الأمنية، نشاطها أثناء سنوات الجامعة في النقابة الطلابية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب.

وهو الأمر المستغرب والمخالف لجميع القوانين التي تضمن حرية ممارسة العمل النقابي. ولنا أن نتساءل إذا كانت الآنسة نورة نادي ارتكبت “جرما نقابيا”!! ما يحق لها أن ترتكبه حسب المنطق المخزني فلماذا لم تتابع وقد مضى على نشاطها الطلابي سنوات؟ يبدو أن سياق الحملة القمعية على جماعة العدل والإحسان دفع السلطة إلى فتح كل “الملفات”.

هذا وستقدم الآنسة نورة نادي، في حالة اعتقال، صباح يوم الأربعاء 16 غشت 2006 إلى وكيل الملك للنظر في القضية.