قررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بوجدة متابعة الأستاذ محمد عبادي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان رفقة ستة من أعضاء الجماعة وهم السادة : المهندس لطفي حساني من قيادات الجماعة بالمدينة، وعبد الله مبروكي، وزوهير بوشيخي، وبوجمعة بوطهيري، وبوبكر لبحر، وإسماعيلي بن الطيب،التهمة هذه المرة عقد تجمع عمومي بدون سابق تصريح، حيث جاء في نص الاستدعاء الذي وجهته إليهم : أنهم يعقدون ما سمي بمجلس النصيحة يتطرقون خلاله إلى دروس الفقه وقيام الليل!!!.

وقد تحدد موعد الجلسة الأولى لمحاكمتهم في يوم الاثنين 11/09/2006.

ويذكر أن هذه المتابعة جاءت على إثر محاصرة واقتحام القوات المخزنية مساء يوم الخميس 15/06/2006 لبيت الأستاذ محمد عبادي واعتقال أزيد من 70 عضوا من الجماعة.

وجدير بالذكر أيضا أن هذه المحاكمة تأتي استمرارا لمسلسل القمع واقتحام البيوت وتشميعها، وتخريب وسرقة الممتلكات والاعتقالات التي تتعرض لها جماعة العدل و الإحسان بمدينة وجدة، والتي عرفت اعتقال أزيد من 300 فرد من أعضاء الجماعة، كان للعالم الرباني والداعية الكبير الأستاذ محمد عبادي الحظ الكبير من كل ذلك، فبعد اقتحام بيته مرتين متتاليتين وتكسير أثاثه وسرقة محتوياته يوم 25 ماي 2006 واعتقاله رفقة أزيد من150 عضوا من الجماعة، تم تشميع البيت ومنعه وأسرته من الولوج إليه، ثم قامت السلطات بمنع التجول بالمنطقة المجاورة للبيت للحيلولة دون زيارته وهو معتصم أمام محل سكناه، وفي صبيحة يوم 12 يوينو 2006 اعتقل مجددا رفقة ثلاثة أعضاء من الجماعة ، وقدموا للمحاكمة بتهمة كسر أختام موضوعة بأمر من السلطة العامة، وتأجلت المحاكمة إلى يوم 21/9/2006.

اعتقل الأستاذ محمد عبادي أربع مرات في مدة لا تتجاوز 20 يوما، ويتابع ظلما وجورا في قضيتين !!! إنه أسلوب تكريم العلماء في بلد التعليمات.

فحسبنا الله ونعم الوكيل.