نظم حزب الشعب البلجيكي بالتعاون مع منظمة أطباء من أجل الشعب لقاءا تضامنيا مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني ودلك يوم الأحد 13 غشت ببروكسيل بحضور العديد من الغيورين على حقوق الإنسان.

و قد عرف اللقاء العديد من المداخلات منها مداخلة الأستاذ سعيد دكار رئيس اتحاد المساجد ببروكسيل الذي تحدث عن الجهود التي بدلت في إطار الاتحاد للتعبئة لمسيرات 30 يوليوز و 6 غشت مؤكدا على أن المطلب هو سلام عادل يضمن الحقوق للجميع.

كما أشار إلى تنسيق الاتحاد مع أكثر من 20 جمعية في المسيرة الأولى، و أكثر من 50 جمعية في المسيرة الثانية، الأمر الذي يعكس الحرص على مد جسور الحوار و التعاون مع الجميع ، خصوصا وأن المجتمع البلجيكي متعدد الأعراق و الديانات و التوجهات…

واعتبر التضامن مع المستضعفين واجبا و أن التظاهر ليس الوسيلة الوحيدة لذلك بل هناك عدة وسائل يجب استثمارها في هدا المجال.

كما تناول الكلمة الأستاذ عبد الله زهير ممثل جمعية الصداقة البلجيكية اللبنانية الذي أشار إلى سعي الولايات المتحدة الأمريكية لرسم خريطة جديدة للشرق الأوسط ، و أن هده الحرب جزء من تلك الإستراتجية.

و في سياق حديثه عن ملف الأسرى اللبنانيين في سجون الكيان الغاصب أعطى مثال السيد سمير القنطار الذي أمضى في سجون الاحتلال أكثر من 28 سنة مؤكدا حق المقاومة في أسر الجنود الصهاينة.

و بعد فاصل من الأغاني الفلسطينية و اللبنانية من أداء مجموعة ( العودة) أعطية الكلمة للأستاذة سها بشارة التي قضت 10 سنوات في سجون الاحتلال ، لتبدأ حديثها بالسؤال الذي وجه إليها عند خروجها من السجن، و هو هل تعرضت للتعذيب? حيث أجابت بأن مذابح قانا و صبرا و شتلا هي التعذيب الحقيقي.

كما تطرقت لاستراتجية الخطاب الصهيوني الذي يريد أن يجعل المقاومة عبارة عن بعض الناس نزلوا بواسطة المضلات في جنوب لبنان قادمين من إيران ليطمس الوجه الحقيقي للمقاومة التي تعكس صورة الشعب اللبناني الذي احتضنها و دعمها…

مضيفة بأن الصهاينة يرفضون الاعتراف بهزيمة سنة 2000 و هروبهم من جنوب لبنان،لذلك هم يسعون منذ ذلك الحين بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و فرنسا… لنزع سلاح حزب الله

ويأتي هدا اللقاء لينضاف إلى سلسلة التظاهرات المتضامنة مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني، و التي شملت خلال نهاية هدا الأسبوع العديد من الدول كالمغرب و سوريا و فرنسا و ألمانيا و أمريكا و استراليا…