مرة أخرى، وبعد المنع المخزني المتوالي الذي طال مختلف أنشطة جماعة العدل والإحسان بمدينة الحاجب، يأتي الدور على عيادة المريض. فيوم الأحد 13 غشت 2006 بعد صلاة المغرب طوقت مختلف أجهزة السلطة المخزنية بيت الأستاذ محمد نذير أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان-أحد المتابعين الثمانية- بعد زيارة أربعة إخوة لصهره المريض، مانعة بذلك زيارته والاطمئنان على صحته، الشيء الذي خلف استياء وذعرا عميقين لدى ساكنة الحي خصوصا بعدما عرفوا أسباب هذا المنع في كلمة توضيحية، الأمر الذي أثار حفيظة السلطة وجعل عميد الشرطة الشرطة يهدد الإخوة المتابعين بما سيحكم عليهم في جلسة 02/10/2006 لمعرفته المسبقة بنتيجة الحكم(يذكر أنه كان من الزائرين بعض الأعضاء 8 المتابعين).

المراسل

13/08/2006