في إطار حملتها المسعورة التي تشنها السلطات المخزنية على جماعة العدل والإحســان، نالت مدينة الحاجب “حظها” من هستيريا المخــزن، حيث قامت قوات “الأمن” المخزني بما يلي:

يومي 04 و05 /06/2006:

حصار بيت الأستاذ محمد ندير، واقتحام البيت، واعتقال صاحبه لمدة ست ساعات، وحجز ممتلكاته من الكتب، و بث الهلع بين الأهل والجيران.

يومي 01 و02 /07/2006:

إنزال أمني مكثف لشتى أنواع الأجهزة المخزنية حاصرت خلاله منذ الساعة 09 ليلا منزل الأخ محمد ندير الذي ينعقد فيه مجلس النصيحة.

– اعتقال أربعة أعضاء و احتجازهم في سيارة الشرطة طيلة الليل مع منعهم من أداء فريضة الصلاة.

– ترويع الجيران و منع بعضهم من ولوج بيوتهم في تلك الليلة.

– اقتحام البيت بطريقة همجية على الساعة 06 صباحا.

– اعتقال 47 عضوا واحتجازهم لمدة 10 ساعات.

– ضرب إحدى بنات صاحب البيت، والتي لم تتجاوز ربيعها 14 مع تهديد أخواتها الأصغر منه.

وأثناء الاستنطاق سجل ما يلي:

– سب الله تعالى.

– سب الدين و إنكاره.

– دوس المصحف الكريم.

– شتم الآباء و الأمهات، والتلفظ بالكلام الفاحش.

– تجريد كلي من الملابس في حق أحد المعتقلين.

– الضرب المبرح في الأماكن الحساسة (الخصيتين(.

– التهديد بالاغتصاب، وتلفيق التهم الإجرامية.

– السكر الواضح لبعض “مسؤولي الأمن” أثناء الاستنطاق.

يوم 04/07/2006:

– اختطاف السيد عبد الواحد شوهان أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان لمدة 45 دقيقة وتم ضربه خلالها بدعوى فضح ممارسات السلطة خلال الاعتقال السابق.

– محاصرة بيت السيد محمد الحمزاوي لمدة تزيد عن ست ساعات وترويع عائلته.

يوم 15/07/2006:

اعتقال السيد عبد الكريم الوكيلي أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان من باب منزل النصيحة، واحتجازه لمدة 3 ساعات.

يوم 27/07/2006:

اعتقال السيد أحمد تقدرين أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان بمدينة عين تاوجظات والاعتداء عليه بالضرب.

يوم 2006/08/10

متابعة 8 أعضاء من جماعة العدل والإحسان بمدينة الحاجب.

و”حسبنا الله ونعم الكيل”

الحاجب 10/08/2006