القطاع الطلابي لجماعة العدل والإحسان

لجنة الإعلام

تقرير

في أجواء الفرح والسرور استقبلت جموع غفيرة من أعضاء جماعة العدل والإحسان، وفي مقدمتهم عائلات المعتقلين، الطلبة : محمد خلقي، وزكرياء لمطوري، وعبد العزيز أجدي، والحسين الذهبي الذين أدانتهم محكمة الاستئناف بشهرين نافذين في ملف مفبرك شابته العديد من الخروقات.

احتشد ومنذ الصباح الباكر ليوم الثلاثاء 8 غشت 2006 عدد من أعضاء جماعة العدل والإحسان وكذا المتعاطفين معها، قصد استقبال الطلبة الأربعة الذين قضوا شهرين حبسا نافذة، فبعد خروجهم تم تقديم التمر والحليب لهم، تلاه ترديد مجموعة من الأناشيد والشعارات الاحتفالية التي ختمت بكلمة لأحد مسؤولي الجماعة الذي شكر الحضور وحمد الله عز وجل على رجوع الطلبة الأربعة سالمين إلى ذويهم وعائلاتهم.

بعد ذلك اتجه موكب المعتقلين إلى مدينة بجعد ثم إلى مدينة تادلة وبعدها إلى منطقة غبالة، حيث يقطن الطلبة المعتقلين، الذين وجدوا في استقبالهم مرة أخرى أعضاء الجماعة بالإضافة إلى ساكنة المدينة، الذين عبروا عن سعادتهم وفرحهم بخروج الطلبة منتصرين بفضل الله ونعمته.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نتقدم بأحر التهاني إلى العائلات التي عبرت عن صمودها وفرحت بصمود أبنائها وثباتهم في هذه المحنة العابرة، التي أريد بها ثني طلاب العدل والإحسان عن أداء مهامهم داخل فضاء الجامعة، والذين آلَـوْا على أنفسهم أن يسيروا على الدرب مهما كان الثمن، متوكلين على الله سبحانه وتعالى ومتمثلين قوله عز وجل: “وما لنا ألا نتوكل على الله و قد هـدانا سبلنا ولنصبرنّ على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون” صدق الله العظيم.

9 غشت 2006 بني ملال