تعرض السيد أحمد الإدريسي عضو جماعة العدل والإحسان بمدينة الفنيدق وأسرته لاعتداء مخزني بشع من قبل قوات الأمن بمقاطعة المضيق.

حدث ذلك منتصف يوم الثلاثاء 8 غشت 2006 لما توجهت زوج السيد أحمد الإدريسي إلى مقاطعة الأمن للحصول على جواز السفر إلا أن طلبها قوبل بالرفض، ولما لحق بها زوجها وجد عددا هائلا من قوات الأمن في انتظاره لينهالوا عليه بالضرب والركل والشتم أمام أسرته، بل إن زوجه وابنه وبنته لم يسلموا بدورهم من الضرب والكلام النابي،حيث أصيبت بنته التي لم يتجاوز عمرها تسع سنوات بشج في رأسها، كما أصيب هو وزوجه وابنه بإصابات متفاوتة الخطورة.

مشهد بشع يقع بين جدران مقاطعة الأمن بالمضيق لكن ليس بالغريب في دولة ليس فيها من حقوق المواطنة وحقوق الإنسان إلا الشعارات .

جدير بالذكر أن السيد أحمد الإدريسي سبق وتعرض لعدة مضايقات منها محاصرة بيته بسبب احتضانه لمجلس النصيحة.