تضامنا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني، واحتجاجا على ما يتعرضان له من هجمة همجية شرسة من قبل آلة الدمار الصهيونية خرج الشعب المغربي، يوم الأحد 6 غشت 2006، عن بكرة أبيه شيوخا ورجالا ونساء وأطفالا، ليعرب عن مشاعر السخط والإدانة لتلك المجازر، التي ترتكب منذ أيام في حق أبرياء عزل، في كل من قطاع غزة ورام الله وصيدا وصور وقانا وبنت جبيل وضاحية بيروت…

هيئات وتنظيمات مدنية وسياسية، وطنية وإسلامية، وشخصيات أكاديمية وفنية وإعلامية شاركت بكثافة في هذه المسيرة لتخرق جدار الصمت العربي الرسمي، ولتقول بصوت واحد: “من البيضاء لبيروت شعب واحد لا يموت” و” إدانة شعبية للأنظمة العربية”.

ففي تمام الساعة التاسعة والنصف صباحا انطلقت المسيرة من ساحة النصر مرورا بشارعي “لاللاالياقوت” و “الحسن الثاني” متجهة نحو ساحة الأمم المتحدة؛ حيث تم إحراق العلم الصهيوني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء.

جدير بالذكر أن المسيرة عرفت تغطية إعلامية بارزة بمشاركة العديد من المنابر الإعلامية المرئية والسمعية والمكتوبة، في مقدمتها قنوات الجزيرة والعالم والمنار…

وكان لافتا للأنظار – كما هي العادة – التنظيم المحكم والمشاركة القوية لجماعة العدل والإحسان في المسيرة بكافة قطاعاتها ومؤسساتها، وفي مقدمة المشاركين أعضاء مجلس الإرشاد، وأعضاء الأمانة العامة للدائرة السياسية.