منع المخزن مسيرة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني دعت إليها جماعة العدل والإحسان ببركان يوم الثلاثاء 25/7/2006 على الساعة الخامسة مساء، حيث فوجئ الحاضرون بإنزال مكثف لقوات المخزن بمختلف أشكالها والتي حاصرت المكان من كل جانب قبل الموعد بساعات وبدأت تطرد وترهب الناس وتمنعهم من الاقتراب ناهيك عن سب وشتم المشاركين رجالا ونساء واستفزازهم وسب الدين أيضا من طرف بعض المسؤولين.

   وبعد إصرار المخزن على المنع تم تنظيم وقفة لم تسلم بدورها من تدخل قوات القمع حيث طوقتها ومنعت الناس من الالتحاق. وقد أسفر هذا التدخل على إصابة العديد من المشاركين والسطو على مجموعة من اللافتات. لكن رغم هذا البطش والتسلط المخزني فقد تم ترديد شعارات منددة بالعدوان الصهيوني وتخاذل الأنظمة العربية ثم قراءة البيان والختم بالدعاء بالنصر والتمكين للأمة الإسلامية.

بسم الله الرحمن الرحيمجماعة العدل والإحسان

بركان

بيان إلى الرأي العام

   تحت غطاء دولي ماكر، وصمت عربي رهيب، يتعرض الشعبان: الفلسطيني المرابط المجاهد، واللبناني الصامد، لمجازر العدو الصهيوني الغاشم. دمار، تقتيل، تهجير، تشريد، حصار شامل…

   تتواصل هذه الجرائم، وهذا العدوان اليهودي الحاقد بتواطؤ مفضوح ومكشوف للإدارة الأمريكية الصهيونية الجبانة والأنظمة العربية الخائنة المستبدة. في الوقت الذي يتوانى فيه المُعَــذرون من أعراب هذا الزمان الذين يقعدون عن نصرة قضايا الأمة، نجد المجاهدين المرابطين يقدمون أروع النماذج في الثبات والصمود وإلحاق ضربات موجعة بالعدو.

   إن جهاد فلسطين ولبنان والشيشان… أوقد المصباح المضيء في ضمير المسلمين من تلك الأراضي الطيب أهلها.

   وأمام هذه الإبادة الوحشية، وهذا الجرم البشع المقترف من الصهاينة المجرمين نعلن للرأي العام ما يلي:

      – تضامننا المطلق مع إخواننا في فلسطين ولبنان، ودعمنا لهم بكل الأشكال المتاحة.

      – تنديدنا الشديد بكل الاعتداءات الإجرامية البربرية الحاقدة على الشعبين الفلسطيني واللبناني، وبالحملة المجنونة لمستكبري العالم على الإسلام في كل مكان.

      – استنكارنا للمواقف المتخاذلة لحكام العرب الخونة، حلفاء أمريكا، الذين يجرون اذيال الهزيمة في كل مجال، ويتطلعون إلى المخبأ المستكين، ويبالغون في الركوع والخنوع والانبطاح لنيل رضى مستكبري العالم، كما نندد بمواقف المداهنين المنافقين الغادرين من بني جلدتنا.

      – دعوتنا كل الأمة الإسلامية إلى نصرة ودعم إخواننا في فلسطين ولبنان وفي كل مكان.

      – تأكيدنا أنه رغم فظاعة المجازر الصهيونية في هذه الحرب الباغية، فإن الإسلام دين الله أعظم من كل كارثة، ومستقبل الإسلام الموعود أزهر من أن تخدش النكبات والأخطاء في عزه المنتظر المطلوب الذي تهفو إلى سلامه وعدله وهدايته الإنسانية.

   (إن موعدهم الصبح. أليس الصبح بقريب).

حرر ببركان يوم الثلاثاء 25 يوليوز 2006