تنظيمات الحركة الإسلامية بالمغرب

الرباط: الاثنين28 جمادى الثانية 1427

موافق لـ: 24 يوليوز 2006

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه

بيان استنكاري حول منع الوقفة التضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني

   نعلن للرأي العام الوطني والدولي- نحن تنظيمات الحركة الإسلامية بالمغرب – أننا كنا قد عزمنا، بحول الله وقوته، على تنظيم وقفة سلمية تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، في محنتهما أمام العدوان الإجرامي الصهيوني، وذلك يومه الاثنين 24 يوليوز 2006 على الساعة السادسة مساء، أمام مقر البرلمان.

   لكننا فوجئنا بالسلطات العمومية، رغم توصلها بالإشعار، تطوق مكان الوقفة وتسد المنافذ إليها، ليتم إبلاغنا شفويا بمنع الوقفة دون تقديم أي مبرر قانوني اللهم إلا الحديث المعهود عن التعليمات بالمنع.

إننا نعتبر أن هذا المنع منع تعسفي لوقفة سلمية حضارية لا يمنعها القانون.

   إننا نستغرب لهذا المنع الذي يأتي في وقت تتزايد فيه الضغوط العسكرية والسياسية الدولية المساندة للكيان الصهيوني في إجرامه على الشعبين الفلسطيني واللبناني.

   إننا نستغرب لهذا المنع الذي يأتي بعد عدة تظاهرات ووقفات شعبية بمختلف مناطق المغرب، مساندة ومتضامنة مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وفي الوقت الذي عمت مظاهر التضامن ومظاهر استنكار الهمجية الصهيونية العالم كله دون استثناء.

   إننا نستغرب لهذا المنع غير القانوني لحقّنا في الاحتجاج على الإرهاب الصهيوني الذي تجاوز كل الحدود، في الوقت الذي تنظم فيه مهرجانات الرقص و الميوعة والغناء في مختلف ربوع بلدنا الحبيب، دون مراعاة لمعاناة إخواننا في فلسطين ولبنان الذين يتعرضون للمحرقة الصهيونية بشكل يومي .

   لهذا كله نعتبر أن هذا المنع لهذه الوقفة السلمية غير مبرر من الناحية القانونية والسياسية والأخلاقية والإنسانية، وندعو القوى الحية من أحزاب سياسية وجمعيات حقوقية وهيئات المجتمع المدني إلى استنكاره وشجبه.

   كما نعلن تشبثنا بحقنا المشروع في التظاهر والاحتجاج ونصرة أهلنا في فلسطين ولبنان، وندعو شعبنا الأبي بكافة مكوناته إلى مواصلة أشكال التضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني بكل الوسائل المشروعة.

         – نادي الفكر الإسلامي

         – حركة التوحيد والإصلاح

         – الحركة من أجل الأمة

         – جماعة العدل والإحسان