جماعة العدل والإحسان

بوعرفة

بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه

بأسلوب بائد يؤكد استمرار عهد حسبه الناس قد ولى، أقدمت السلطات المخزنية بمدينة بوعرفة مساء يوم الثلاثاء على الساعة العاشرة والنصف باقتحام بيت أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان، وهو الأستاذ حسن عطواني، بعد أن تمت محاصرة البيت بسيارات الشرطة، ووضع شاحنات القوات المساعدة في حالة تربص على مقربة من البيت، حيث كان يعقد مجلس النصيحة، وهو مجلس تربوي إيماني دأبت الجماعة على تنظيمه لذكر الله وقراءة القرآن وتدارسه وقيام الليل، وتبع هذا الاقتحام الذي نفذه عدد من رجال البوليس والمخابرات والقوات المساعدة بحضور باشا المدينة ومسؤول الأمن الإقليمي ومسؤول قسم الشؤون العامة بالعمالة اقتياد جميع المعتقلين البالغ عددهم 48 أخاٌ إلى مخفر الشرطة حيث تعرضوا للاستنطاق، ليتم إطلاق سراحهم على الساعة الثانية والنصف صباحا، الشيء الذي خلف استياء كبيرا لدى المواطنين سواء الذين تابعوا الحدث أو الذين علموا به فيما بعد.

يحدث هذا في الوقت الذي يعرف فيه الإقليم وضعا اقتصاديا صعبا ومشاكل اجتماعية مستعصية هي أولى بالاهتمام وبذل الجهود في حلها.

وإننا إذ نستنكر هذا الأسلوب البوليسي المخزني الذي لا نجد له مبررا من قانون ولا منطق نعلن للرأي العام ما يلي:

– قانونية جماعة العدل والإحسان بإقرار العديد من المحاكم المغربية.

– تشبثنا بثوابت الجماعة المتمثلة في رفض العنف وعدم الانجرار وراء الاستفزازات.

– عدم تنازلنا عن حقنا المشروع في التنظيم والاجتماع وممارسة كافة أنشطتنا القانونية.

– تحميل الجهات المسؤولة في البلاد كامل المسؤولية عما يمكن أن تؤول إليه الأوضاع جراء هذه التجاوزات المتكررة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

بوعرفة: الأربعاء 14 يونيو 2006