جماعة العدل والإحسان

الناظور

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

   ما زالت الآلة العسكرية الصهيونية التي جن جنونها، تستبيح الدم الفلسطيني واللبناني الزكي الطاهر. والأمر ليس جديدا فجرائم الصهاينة بالمنطقة ومن وراءهم حلفاؤهم الأمريكان يشهد عليها تاريخهم الدموي المخزي.

   وهم يعتقدون في وهمهم أنهم بقتلهم الأبرياء والأطفال واستهداف الآمنين في بيوتهم سيقتلون إرادة المقاومة في قلوب المومنين وسيجبرونهم على الخضوع والخنوع والاستسلام، إلا أن ذلك لن يزيدها إلا ثباتا وتماسكا وصلابة في الحق.

   الأمة الإسلامية اليوم أصبحت تواقة للانعتاق من ربق الذل والخنوع، تواقة للعزة والكرامة، متشوفة لغد الإسلام الذي لاحت تباشيره.

   تقتيل وتدمير يتم تحت غطاء دولي فاضح، وصمت عربي مريب، وليث الأمر اقتصر على الصمت فقط، بل إن من الأصوات العربية الرسمية من حمل المسؤولية للمقاومة وأسقط أي تهمة عن الاحتلال الصهيوني الغاصب.

   إن جماهير مدينة الناظور، إذ يخرجون اليوم في هذه المسيرة الحاشدة تعبيرا عن نصرتهم للمقاومة في فلسطين ولبنان، وتنديدهم بالجرائم البشعة التي يرتكبها الصهاينة المعتدون، يعلنون ما يلي:

   – استنكارهم الشديد للعدوان الصهيوني المدعوم أمريكيا ودوليا ضد المقاومة الفلسطينية واللبنانية، واعتبار ما يقوم به الصهاينة جرائم حرب ضد الإنسانية.

   – شجبهم لسياسة الكيل بمكيالين التي يتعامل بها المنتظم الدولي حينما يتعلق الأمر بالمسلمين والإسلام.

   – تنديدهم القوي لخذلان بعض الأنظمة العربية للمقاومة الفلسطينية اللبنانية بشكل فاضح ومخز.

   – دعوتهم لحكام العرب والمسلمين إلى التجاوب مع شعوبهم قبل فوات الأوان وقطع كل العلاقات مع الصهاينة المجرمين.

   – دعوتهم الشعوب العربية إلى التعبئة الشاملة، مساندة للمقاومة، وتنديدا بالجرائم التي ترتكب في حق الشعوب الإسلامية، وخصوصا شعبي فلسطين ولبنان.

   وختاما نحيي عاليا المقاومة الباسلة والمشروعة في فلسطين ولبنان ونعتبر أن طريق المقاومة هو السبيل الوحيد لاسترجاع الحقوق والكرامة للأمة الإسلامية جمعاء، كما نقف وقفة إجلال وإكبار لأرواح الشهداء،ونسأل الله أن يتقبلهم عنده مع النبيئين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

   “ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز”.

وحرر بالناظور يوم الجمعة 24 جمادى الثانية 1427 الموافق لـ 21 يوليوز 2006