جماعة العدل والإحسان

آسفي

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

في الوقت الذي يتبجح فيه النظام بشيوع حقوق الإنسان وأن عهد الاختطافات والخروقات قد ولى إلى الأبد، يكذب كل ذلك عودة خفافيش الظلام وزبانية القهر إلى هذه الممارسة التي تعرضت لها الأخت حياة بوعيدة بأسفي، وبعد التنديد بهذه الواقعة نفاجأ مرة أخرى بعودة جلاوزة القهر والظلم بترويع هذه الأخت من جديد، وذلك في وقت متأخر من ليلة الجمعة 20/07/2006.

وتجدر الإشارة أن السيدة حياة بوعيدة لا زالت طريحة الفراش من جراء ما تعرضت له من أذى مادي ومعنوي، ولا يزال بيتها تحت المراقبة والمضايقات التي طالت أفراد أسرتها والزوار.

من خلال هذا البيان نحمل المسؤولين كامل المسؤولية عن كل ما قد يقع من تبعات.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

وحرر بآسفي في 22/07/2006