منع المخزن وقفة تضامنية مع الشعبين اللبناني والفلسطيني كان من المزمع أن تنظمها التنظيمات الإسلامية بالمغرب يوم الإثنين24 يوليوز2006 على الساعة السادسة مساء أمام مقر البرلمان، حيث فوجيء الحاضرون بإنزال مكثف لقوات الأمن بمختلف أشكالها، لم تأت لتوفيرالأمن المطلوب لنجاح هذه الوقفة، التي كانت لاشك ستعرف إقبالا جماهيريا واسعا، ولكن ّأتت لمنع التنديد بالصهاينة ، و لقمع كل تضامن مع الشعبين الفلسطيني واللبناني.

هكذا يأبى المخزن مرة أخرى إلا أن يصادر حرية التعبير، و إن تعلق الأمر بقضية لا تحتمل أي صمت. ففي الوقت الذي نشهد فيه مسيرات و وقفات منددة بالحرب على لبنان في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك داخل الكيان الصهيوني ، يقف المخزن سدا منيعا يحول بين المغاربة وبين التعبير عن مشاعرهم الرافضة بشدة لذلك التخريب و التنكيل الواقع على الفلسطينيين و اللبنانيين .مشهد غريب حقا، ومفارقة عجيبة تؤكد أن لا أمل في تحرير الأراضي المغتصبة إلا بتغيير أنظمة خانعة جاثمة على قلوب الشعوب العربية والإسلامية.

جدير بالذكر أن التنظيمات الإسلامية التي دعت لهذه الوقفة هي: العدل و الإحسان، التوحيد والإصلاح، الحركة من أجل الأمة و نادي الفكر الإسلامي.