[انظر الصور]

نظمت جماعة العدل والإحسان، يوم الجمعة 21 يوليوز 2006، وقفات مسجدية ببعض المدن تضامنا مع الشعبين اللبناني والفلسطيني، وقد عرفت هذه الوقفات حضورا مشهودا للمغاربة الذين عبروا عن تضامنهم المطلق مع إخوانهم في لبنان وفلسطين، وأدانوا بشدة الجرائم الصهيونية وصمت الدوائر الرسمية العربية والعالمية.

فللأسبوع الرابع على التوالي، خرج أعضاء الجماعة وسكان مدينة وجدة، بعد المشاركة القوية والفاعلة في المسيرة الجماهيرية ليوم الجمعة الماضي، في عدة وقفات انطلقت من عدة مساجد بالمدينة  حي واد الناشف ومنطقة لازاري وحي الطوبة وحي القدس وحي بنخيران – رافعين شعارات ولافتات. وقد عرفت هذه الوقفات حضور أعداد غفيرة من المصلين والمواطنين، ولم تخل من عسكرة أمنية وتطويق للمساجد بمختلف قوات الأمن، واختتمت بالدعاء بالنصر والتمكين لإخواننا المجاهدين المرابطين في أرض فلسطين ولبنان.

وبمدينة أكادير نظمت جماعة العدل والإحسان وقفة شعبية حاشدة أمام مسجد الإمام البخاري بحي إيراك بوركان. وقد رفعت خلال هذه الوقفة شعارات مساندة للشعبين الجريحين، ومنددة بالأنظمة العربية الخائنة، ومستنكرة لمباركة المنتظم الدولي لهذه الجرائم البشعة. كما حيى الواقفون المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين، وعبروا عن استعدادهم لبذل المهج حماية لمقدسات الأمة وصونا لكرامتها. وهلل المتظاهرون بالنصر القريب لأمة الإسلام رغم كيد الكائدين وتخاذل المتخاذلين.

وقد شهد محيط المسجد كما بعض المساجد الأخرى بالمدينة تطويقا أمنيا غير مسبوق حيث أحضرت السلطات المخزنية عشرات الآليات العسكرية وعناصر الأجهزة الأمنية لترويع المواطنين ومنعهم من التعبير عن معانقة هموم الأمة وقضاياها المصيرية.

وبمدينة الحسيمة نظمت العدل والإحسان وقفة مسجدية عرفت حضورا متميزا، وكذلك الأمر في مدينة المحمدية، أما البيضاء فقد شهدت وقفات مسجدية حاشدة في مجموعة من المناطق (المعاريف، الحي المحمدي، بورنازيل، البرنوصي، ….).

ونظم أعضاء جماعة العدل و الإحسان بمدينتي الرباط و سلا وتمارة عدة وقفات مسجدية للتضامن مع الشعبين اللبناني و الفلسطيني، تم خلال هذه الوقفات التنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على الشعبين الفلسطيني واللبناني، كما رفعت شعارات مؤيدة لخط المقاومة الشريف ومدينة لصمت الحكام والحكومات المتواطئين. وفي الختام تليت سورة الفاتحة على أرواح الشهداء والدعاء للمقاومة بالنصر القريب.

ونظمت جماعة العدل والإحسان بمدينة سيدي بنور وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني ردد خلالها المتظاهرون شعارات منددة بالعدوان الصهيوني الغاشم الذي يرتكب أبشع الجرائم في حق المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ في ظل دعم تام من قوى الاستكبار العالمي وسكوت لأنظمة الجبر العربية والإسلامية ثم تلي بيان الجماعة بالمناسبة.

وعرفت مدينة بركان هي الأخرى وقفة مسجدية تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، إذ رفع أهل العدل والإحسان ومعهم سكان المدينة شعارات منددة بالغطرسة الصهيونية والصمت الرسمي على المستويين العربي والعالمي.