في خطوة متهورة جديدة، أقدمت السلطات المحلية بمدينة القنيطرة مساء يوم الخميس 20 يوليوز 2006 على منع رباط تربوي لجماعة العدل والإحسان.

إذ بعد أيام من اجتماع بعض أعضاء الجماعة ببيت أحد الإخوة بالمدينة، قامت السلطات المخزنية بتطويق البيت في حدود الساعة 18:30 مساء، لتتبع هذا التصرف الأهوج باعتقال 27 عضوا واقتيادهم إلى مخافر الشرطة، و السبب مرابطتهم لقراءة القرآن وذكر الله تعالى!.

منطقة سيدي يحيى هي الأخرى عرفت في نفس اليوم منع رباط تربوي كان أعضاء الجماعة يزمعون إقامته، حيث تم استدعاء أحد أطر الجماعة وتبليغه من قبل السلطات الأمنية، بدون أي سند قانوني، أن رباطات العدل والإحسان ممنوعة. وأمام الإصرار على عقدها، لأنها مجالس مشروعة وقانونية، قامت مختلف القوات القمعية بحصار البيت الذي كان من المنتظر أن يحتضن الرباط.

بدورها مدينة سوق الأربعاء عرفت يوم الخميس تطويق بيت لأحد أعضاء الجماعة يحتضن رباطا تربويا إيمانيا، ولا ندري، إلى حدود الساعة (20:00)، مصيره هو الآخر، ولا مصير أعضاء الجماعة المرابطين فيه.

وبمدينة سيدي سليمان حاصرت السلطة بيتا كان يحتضن رباطا أربعينيا( مدته أربعين يوما) واعتقلت 25 عضوا من جماعة العدل والإحسان.

معروف أن الرباطات التربوية من المجالس التي تخصصها جماعة العدل والإحسان لذكر الله وقراءة القرآن والصيام والقيام حرصا على تزكية النفس والترقي في مدارج الإيمان.

وإننا إذ نخبر الرأي العام الوطني والدولي بجديد حماقات المخزن التي لا تنتهي، نستغرب منهج هذه الدولة، التي دينها الرسمي الإسلام حسب” الدستور”، و التي تصر إصرارا على منع مجالس القرآن وذكر الله، مقابل تيسيير كل سبل الميوعة والفاحشة والانحلال الخلقي بدعاوي الثقافة والفن.