بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه

لا يزال الدم الفلسطيني واللبناني ينزف بشكل فظيع تحت الغارات البحرية والجوية الصهيونية، ولا يزال العالم يتفرج على هذه الحلقات الجديدة من المسلسل الوحشي الهمجي الذي يدمر بلدين كاملين، ويقتل بدموية استثنائية الأطفال والنساء والعجائز والشيوخ.

إن تنظيمات الحركة الإسلامية بالمغرب وهي تتابع ما يجري تنفيذه من جرائم صهيونية بحق فلسطين ولبنان بمباركة وتأييد مطلق من الإدارة الأمريكية الراعي الأول للإرهاب الصهيوني، وصمت مريب من المنتظم الدولي، وبتخاذل مقرف من أغلبية الأنظمة العربية والإسلامية، فإنها:

1. تثمن عاليا عمليات المقاومة في فلسطين ولبنان، والتي هي تطور نوعي وتاريخي لمقاومة الشعوب المسلمة للاستعمار، وتعتبر أن المقاومة هي الطريق الوحيدة الممكنة لاستعادة الحقوق.

2. تحيي روعة صمود أرض الإسراء المباركة شعبا وحكومة وبرلمانا، وصبر أهلنا في لبنان أمام العدوان الصهيوني الهمجي المتواصل.

3. تعلن إدانتها الشديدة للوحشية الصهيونية التي لا تتورع  كما هو متأصل في طبعها الحاقد الفاسد- عن استعمال كل الأساليب والوسائل والأسلحة ولو كانت محرمة دوليا للنيل من الشعبين الفلسطيني واللبناني.

4. تعتبر الإدارة الأمريكية شريكا فعليا للعصابات الصهيونية بما تقدمه لها من دعم مادي وعسكري وسياسي ودبلوماسي، ومن تبرير للعدوان تحت شعار حق الدفاع عن النفس.

5. تحمل المسؤولية الكاملة للأمم المتحدة، وتدعوها بقوة للتحرر من قبضة الإدارة الأمريكية المتصهينة.

6. تدعو الشعوب والفاعلين فيها -ومن بينها الشعوب الأوربية والشعب الأمريكي ومفكروه وحقوقيوه- إلى التعبير القوي والمؤثر والعمل على توقيف حرب الإبادة الصهيونية في حق شعبين كل ذنبهما إرادتهما تحرير بلديهما وأسراهما.

7. تطالب الحكام العرب والمسلمين بالاستجابة لما يحييهم حياة العزة في الدنيا والسعادة في الآخرة والتجاوب مع شعوبهم التواقة للحرية والكرامة، والكف عن إثارة الخلافات والنعرات والحسابات الضيقة في هذه الظروف التي تستدعي وقفة واحدة أمام العدوان، وأقل ما يمكنهم التعبير به هو القطع الشامل لكل العلاقات مع الصهاينة ألد أعداء الإنسانية.

8. تدعو الشعوب المسلمة ومنها الشعب المغربي إلى الاستمرار في دعم الشعبين الفلسطيني واللبناني بكل الأشكال والوسائل، والاستمرار في إدانة العدوان الصهيوني على أهلنا في كل من فلسطين ولبنان.

9. تذكر شعبنا بوجوب التشبث باليقين في تأييد الله ونصره لمن نصره سبحانه وسعى لإحياء الأمة، ونقول إن أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم مرادة ومرشحة بإذن الله لخيري الدنيا والآخرة، ورجاؤنا في الله كبير أن تكون المحن التي تمر بها حاليا نهاية آلامها ومعاناتها المتتالية منذ قرون.﴿ ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز﴾الرباط، الأحد 20 جمادى الثانية 1427 الموافق 16 يوليوز 2006

– حركة التوحيد والإصلاح

– الحركة من أجل الأمة

– نادي الفكر الإسلامي

– جماعة العدل والإحسان