بسم الله الرحمن الرحيم

العدل والإحسان

القصر الكبيرالقصر الكبير في: 14/07/2006

بــــيان تنـــــــديدي

تعيش جماعة العدل والإحسان بالمغرب منذ أواخر شهر ماي المنصرم جولة جديدة من القمع الشرس والاعتداءات المتكررة: اقتحام للبيوت واعتداء بالضرب وأحكام ملفقة وقاسية واستهداف الأعضاء في أرزاقهم… في حملة مسعورة لا مبرر لها إلا ما كان من اصطفاف الجماعة بجانب هذه الأمة المقهورة ورفضها كل أشكال الظلم وسياسات التفقير والتجهيل.

وفي مدينة القصر الكبير لم تسلم الجماعة من هذا الحملة، فبعد الاستنطاقات التي طالت عددا كبيرا من أعضاء الجماعة، ومراقبة البيوت وحصار بعضها وتهديد الإخوة في أرزاقهم، ها هي تعسفات المخزن تصل حد المنع من أداء فريضة افترضها الله علينا، إذ منع الأخ عبد الواحد بوطويل وزوجه من التسجيل في لائحة الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا الموسم دون أي تبرير قانوني، سوى أنه ينتمي لجماعة العدل والإحسان القانونية والمعترف بها.

ورغم توجه الأخ إلى المسؤولين لإنصافه فإنهم تملصوا من مسؤولياتهم واعتمدوا سياسة التسويف وإيجاد الأعذار… الشيء الذي دفعه إلى الاحتجاج واستنكار هذه الممارسات غير المسؤولة والتي تهدف إلى حرمانه وزوجه من أداء هذه الفريضة ظلما وعدوانا…غير أن آذان رجال المخزن لا تسمع إلا لغة التعليمات.

وبعدما تأكد من عزم السلطة على سلبه حقه في أداء هذه الفريضة، توجه الأخ وزوجه إلى مقر الباشوية يوم الخميس صباحا، حيث نفذا اعتصاما لمدة ساعتين.

إننا إذ نؤكد تضامننا اللامشروط مع الأخ عبد الواحد وزوجه نعلن للرأي العام ما يلي:

1- نطالب السلطات المعنية بإنصاف الأخ وزوجه وتمكينهما من حقهما الذي يكفله لهما القانون.

2- نندد بهذه الممارسات غير المقبولة والتي تطال أعضاء جماعة العدل والإحسان، لا لشيء إلا لأنهم يحبون هذا البلد ويسعون في إصلاحه.

3- نهيب بجميع الهيئات الحقوقية والسياسية والجمعوية مساندة جماعة العدل والإحسان في محنتها والتنديد بخروقات المخزن وسياساته الطائشة.

4- نؤكد أن ما يحدث للجماعة هو جزء من سياسات الاستكبار الدولي والهادفة إلى محاربة الإسلام وتدمير قدرات المسلمين وروح المقاومة لديهم. وما يحدث اليوم بفلسطين ولبنان خير دليل.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.