استجابة لأمر الله عز وجل في أداء فريضة الحج، قرر الأخ عبد الواحد بوطويل تسجيل اسمه وزوجه في لائحة الراغبين في أداء فريضة الحج لهذا الموسم، فتوجه يوم 22/06/06 إلى مقاطعة حيه كباقي المواطنين، غير أنه فوجئ برفض تقييد اسمه بدعوى أن دفتر الوصولات قد انتهى وأن الدفتر الآخر لدى قائد المقاطعة الذي خرج في عطلة ؟. فما كان من الأخ إلا أن توجه إلى باشا المدينة الذي تملص من مسؤوليته بدعوى أن ملف الحج ليس من اختصاصه، وأحال الأخ على القائد الذي ينوب عن القائد المتغيب، والذي وعد بالاتصال بمصلحة الحج في العمالة لتسوية الملف؟ لكن دون أن يفعل شيئا.

   وبعد تردد الأخ بوطويل شبه اليومي على المقاطعة، وبعد نفاذ أعذار المخزن التي لا تنفذ، أُخبر أنهم لا يتوفرون على دفتر آخر لتسجيل الحجاج؟ ورغم احتجاج الأخ واستنكاره لهذه الممارسات غير المسئولة والتي تهدف إلى حرمانه وزوجه من أداء هذه الفريضة ظلما وعدوانا، فإن آذان رجال المخزن لا تسمع إلا لغة التعليمات.

   إن هذه الممارسات غير المسؤولة لتؤكد بما لا يدع مجالا للشك على تشبث المخزن بعقلية العهد البائد القائمة على المنع والحصار والدوس على حقوق كل من أبى الركوع والخنوع، رغم أنف كل القوانين.

تنظيم اعتصام لمدة ساعتين أمام مقر الباشوية بمدينة القصر الكبير

   أمام إصرار ممثلي السلطة المحلية على رفض تسجيل الأخ عبد الواحد بوطويل وزوجه في لوائح الراغبين في الحج، نظم الاثنان اعتصاما أمام مقر الباشوية لمدة ساعتين: من العاشرة والنصف صباحا إلى الثانية عشرة والنصف زوالا، يوم الخميس 13 يوليو 2006.

   وقد قام العشرات من عناصر السلطة بمختلف أنواعها بعسكرة المكان منذ الساعات الأولى من الصباح. وبمجرد وصول الأخ بوطويل وزوجه إلى مكان الاعتصام بدأت بعض عناصر السلطة تُفاِوضهما لرفع الاعتصام غير أنهما تشبثا بحقهما في الاحتجاج على هذا التعسف غير المقبول.

   وقد أصدرت العدل والإحسان بمدينة القصر الكبير بيانا تنديديا بهذا السلوك الأخرق.