أقدمت السلطات المخزنية بأكادير بعد عصر يوم السبت 15/07/2006 على ارتكاب جريمة جديدة في حق الأستاذ عبد الهادي ابن الخيلية عضو مجلس الإرشاد.

فقد قام قائد المقاطعة الحضرية الثالثة (المسيرة) في تصرف صبياني وجبان، رفقة عشرات من أعوان السلطة وعناصر القوات المساعدة والأمن، على تخريب حديقة بيت الأستاذ ابن الخيلية وإتلاف أشجارها ومزهرياتها مستعملين الفؤوس والمطارق… وسرقوا أبواب الحديقة. كما قاموا – فيما يشبه تصرفات العصابات الإرهابية  بسد جميع المنافذ المؤدية إلى المكان ومنع الإخوان والجيران الذين أرادوا معاينة الحادث. وانتهز القائد ومعاونوه هذا الحصار الأمني المضروب على البيت واستغلوا فرصة سفر الأستاذ بن الخيلية للاعتداء على أبنائه الذين نالوا من عبارات السب والشتم حيث تلفظ أحد مسؤولي السلطة بما يندى له الجبين.

ولم يسلم الجيران من هذا الهجوم الجبان، إذ قام القائد وبعض معاونيه باقتحام أحد البيوت المجاورة لنزع هاتف محمول مجهز بمصورة من سيدة كانت تلتقط صورا لما يحدث من بيتها.

ويذكر أن القائد سبق و استدعى الأستاذ ابن الخيلية أمس الجمعة 14/05/2006، وطلب منه تخريب حديقته. وقد أكد له الأستاذ رفضه لهذا الأمر خاصة وأنه يتوفر على رخصة إنشاء الحديقة المذكورة من بلدية أكادير مؤرخة بتاريخ 10 أبريل 2002.

ويعتبر هذا الاعتداء الثاني من نوعه الذي تقدم عليه هذه المجموعة في أقل من شهر حيث سبق لها أن اقتحمت مؤسسة تعليمية وهدمت صور مسكنها الإداري بدون علم إدارتها وبدون إشعار السلطات الإقليمية والجهوية المكلفة بالتربية والتكوين.

فهل يواصل هذا القائد المحب للطبيعة هدمه لكافة الحدائق بمنطقة نفوذه؟ وهل تستطيع السلطة المخزنية أن تهدم كافة حدائق المساكن بأكادير التي تقدر بالآلاف؟ وأين دور وسلطة المجالس الجماعية إذا أضحت تراخيصها بلا قيمة في دولة المخزن؟