رواق صور الوقفات

تلبية لنداء النصرة الواجب ودعما للشعبين الفلسطيني واللبناني في محنتيهما، نظمت جماعة العدل والإحسان يوم الجمعة 14 يوليوز 2006 بعدد من مدن المغرب وقفات ومسيرات ضدا على الغطرسة الصهيونية المتزايدة، وتنديدا بالتواطؤ الدولي الكشوف، وفضحا للصمت العربي المتخاذل.

فللأسبوع الثاني على التوالي، خرج أعضاء الجماعة وسكان العديد من المدن المغربية، محتجين على التصعيد الخطير الذي تشهده الأراضي اللبنانية والحرب الشاملة التي تشنها القوات الصهيونية الغاصبة على الشعب اللبناني الشقيق، وكذا تماديها في حصار الشعب الفلسطيني وتجويعه واعتقال قيادته أمام شلل رسمي عربي غير مسبوق.

وهكذا عبر المحتجون بعد صلاة الجمعة من خلال الشعارات واللافتات والكلمات، عن التجائهم للمولى عز وجل صاحب القوة والمنتقم الجبار، محتسبين ومفوضين الأمر إليه، شاكين ظلم الظالمين وتخاذلهم عن واجب نصرة المسلمين في محنتهم المستمرة والجديدة في لبنان وفلسطين والعراق “بفضلك مولانا جد علينا وأهلك من طغى وتجبر علينا”.

ففي مدينة تطوان نظمت وقفة مسجدية حاشدة رفع خلالها المصلون شعارات التضامن والنصرة معبرين عن استيائهم من الموقفين الدولي والعربي المتواطئين وفي مدينة بركان عبر المصلون عن عميق شعورهم بالجراح الفلسطينية واللبنانية مطالبين الحكام المتخاذلين بفتح الأبواب للشعوب من أجل الجهاد صفا مع إخوانهم، وفي مدينة تمارة احتشد المصلون في وقفة احتجاجية حاشدة بعد صلاة الجمعة وذلك بمسجد النور، تم خلالها التنديد بالعدوان الصهيوني الغاشم على غزة ولبنان؛ كما رفعت شعارات مؤيدة لخط المقاومة الشريف.

وفي مدينة عين بني مطهر نظمت جماعة العدل والإحسان عقب صلاة الجمعة وقفة احتجاجية انطلقت من مسجد الفتح تنديدا بالغطرسة الصهيونية الحاقدة والجبانة على الشعبين الفلسطيني و اللبناني، عرفت هذه الوقفة حضور أعداد غفيرة من المصلين والمواطنين الذين عبروا عن استنكارهم للهجمة الشرسة والهمجية الإجرامية للصهاينة الحاقدين على إخواننا في فلسطين و لبنان ، ورفعت خلالها عدة شعارات ( خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود/ بسم الله باسم الواحد القهار …)، نفس مشهد التضامن والتنديد تكرر بمدينة آزرو إذ بدعوة من جماعة العدل والإحسان وقفت جموع المصلين وقفة تضامنية مع الشعبين الفلسطيني واللبناني مباشرة بعد صلاة الجمعة 14يوليوز 2006 أمام مسجد القشلة بأزرو، رددت خلالها شعارات منددة بالصمت العربي الرسمي.

مدينة أحفير هي الأخرى كانت في الموعد وخرج الناس للصلاة والتضامن مع المستضعفين الذين يذبحون بفلسطين ولبنان على أيدي الصهاينة الحاقدين، بدورها مدينة الدروة عرفت تنظيم الجماعة لوقفة مسجدية حاشدة عبر من خلالها المواطنون عن دعمهم اللامشروط للمقومة وخط الجهاد حتى النصر والتحرير، في حين طالبت مدينة برشيد المجاهدين عدم الالتفات إلى المبطئين والمتخاذلين ودعاة الواقعية السياسية والاستسلام مؤكدين أن لا سبيل إلى النصر، بعد التوكل على الناصر سبحانه، إلا بالجهاد والمقاومة.

وفي البيضاء كانت مجموعة من المساجد على موعد مع وقفات النصرة والفداء، وذلك بكل من منطقة سيدي مومن ودار لمان وحي الموحدين بالحي المحمدي وأناسي وحي الفرح …أكدت فيها مدينة البيضاء أنها وراء المجاهدين في فلسطين ولبنان وكل أجزاء الأمة المحمدية الواحدة.

أما في مدينة وجدة فقد نظمت جماعة العدل والإحسان مسير محلية شعبية حاشدة حضرها أزيد من 35 ألف مواطن، عبروا من خلالها عن تضامنهم مع الشعبين الفلسطيني واللبناني، وتنديدهم بالغطرسة الصهيونية والصمت العربي والتواطؤ الدولي.

ورغم أن مدينة المحمدية عرفت عراقيل وحواجز من قبل السلطة لمنع وقفة الجماعة بمنطقة بني يخلف إلا أن أعضاء والعدل والإحسان وعموم المصلين استطاعوا تنظيم الوقفة بمسجد الدكالي مباشرة بعد الصلاة، منددين بمحاولات تدجين الشعوب وتخويفها ومنعها من التضامن مع إخوانهم ومعتبرين ذلك خيانة عظمى للأمة.

بدورها عاشت كل من مدن جرادة، الفقيه بن صالح، مكناس-الحاجب، وتاوريرت معاني التضامن والنصرة من خلال الوقفات المسجدية التي عبر فيها الجميع عن التشبث بخط المقاومة والجهاد حتى النصر والتحرير بإذن الله.