جماعة العدل والإحسان

القنيطرة

بيان استنكاري

في ظل الهجمة المخزنية الشرسة على جماعة العدل والإحسان، القانونية والرافضة لكل أشكال وأساليب العنف، أقدمت أجهزة البوليس بمختلف أنواعها ليلة الجمعة 14/07/06 على تطويق بيت الأستاذ إدريس بنزاكور، الذي اعتاد أعضاء الجماعة أن يعقدوا فيه مجلس النصيحة، وتم اقتياد37 عضوا إلى مخافر الشرطة وعلى رأسهم الأستاذ علي تيزنت أحد مسؤولي الجماعة، ولم يستثنى من هذا الاعتقال حتى أبناء صاحب البيت وثلاثة قاصرين من أصدقائهم، حيث أنجزت محاضر ل 13 معتقلا بتهمة عقد تجمع غير قانوني والانتماء لجماعة غير قانونية، وهي تهمة لطالما لوحت بها دولة المخزن لتوهم الجميع بأن الجماعة غير قانونية وهو أمر باطل لا أساس له.

وإننا إذ نستنكر هذا العمل المشين ندعو جميع مؤسسات المجتمع المدني وكل المؤسسات الحقوقية وأصحاب الضمائر الحية للتصدي لهذه الممارسات المخزنية الطائشة وغير المحسوبة.

كما أننا نؤكد للرأي العام أن هذه الممارسات لا تزيدنا إلا ثباتا على مبادئنا الراسخة والداعية للرفق والرحمة. وإنها لعقبة واقتحام حتى النصر بإذن الله.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.