ما تزال عجائب المخزن تتوالى، وما تزال خروقاته متواصلة، وجديدها هذا اليوم 14 يوليوز 2006 منع الزوار من عيادة الأستاذ محمد بارشي، عضو مجلس الإرشاد، الذي خضع أمس الخميس لعملية جراحية كللت، والحمد لله، بالنجاح، حيث اصطف أمام الباب عدد من قوات المخزن وتم تطويق الحي من جانبيه والحيلولة بين الزوار من العائلة والأقارب والإخوان والبيت في خرق سافر للحق في التنقل والزيارة، وفي ضرب تام للعادات المتعارف عليها بين المغاربة، وفي سعي لقطع ما أمر الله به أن يوصل. ومن بين الممنوعين أب الأستاذ بارشي وأخوه.

   وهكذا يتضح أن الحملة المخزنية المسعورة على الجماعة ما زالت متواصلة، وأن الارتباك المخزني وصل مداه.