تتعرض جماعة العدل والإحسان بالمغرب لهجمة ممنهجة ومسعورة، في محاولة لوأد مشروعها المجتمعي واجتثات تجذرها وسط الشعب بمختلف شرائحه وفئاته، كل ذلك باسم دولة الحق والقانون، وباسم الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي تضمن الحق لصاحبها في الاختلاف والوجود، لكن الاحتكام إلى هذه الشعارات لم يعد يفيد في شيء أمام فشل سياسات التعتيم التي أثبتت عدم جدواها لمواجهة الجماعة، بعدما أبانت الأبواب التواصلية المفتوحة التي دشنتها على تجذرها وسط الشعب وتعطشه لهذا المشروع الإسلامي الواعد، فكان انفتاحها هذا مناسبة لتعريفه ببرامجها وفكرها وطبيعة مشروعها، حيث لاقى ذلك استحسانا واسعا وتجاوبا منقطع النظير، الشيء الذي أغاض المخزن، فلم يستطع معه صبرا إلا أن يستنفر الجموع ويجيش الجيوش ويجند الأجناد، ليس لتحرير بلاد الإسلام وأرض الإسراء، ولكن لأكثر من ذلك لمواجهة الآمنين ومنع بيوت الله أن يذكر فيها اسمه.. وكفى بها خصوصية وجرأة مخزنية مخزية.

معاول المخزن وأدواته جند المخزن الجديد القديم، خيله ورجله، وترساناته القانونية وإعلامه المسخر وأقلامه المأجورة، ومريديه ممن يشهد لهم باليد الطولى والجرأة العجيبة على دين الله وعباد الله الصادقين، حتى أصبحت الفتوى طيعة على لسانهم، تدبج بها المقالات وتسود بها الصفحات، وتقدم وفق الطلب، بل والأدهى أنها تفصل على المقاس لتناسب كل سائل مخزني ملحاح غيور على البلاد ومصالح العباد..!!

إلا أن ما يبعث على العجب هو اجتهادهم المريب في ليّ أعناق النصوص والأحكام، وبترها عن سياقها، علها تكون حجة لردع خصم عنيد عصي عن كل ترويض، أو مقربة يتزلف بها لدى المخزن الوقور، حتى يرضى وُيغدق بالألقاب ويجود بالمنح والعطايا التي يقر لها الفؤاد.

وكأني بالقوم وهم ديدان القراء مجامع فقه أو مدارس اجتهاد، لم يستعظموا ماهم فيه من عظيم الزلل، ولم ترتعد لهم فرائص من سوء فعلهم، يحسبونه هينا وهو عند الله عظيم. اجترؤوا على كتاب الله ، وخاضوا فيه بدون علم، وأعملوا الهوى، فبدعوا وخرفوا، بل وحرضوا المخزن على الآمنين الصادقين من عباد الله، ودقوا طبول حربهم الاستباقية وحرقوا البخور على أعتاب الأسياد، لم يألوا جهدا ولم يذخروا وسعا في معركتهم على حملة لواء دين الله، الذين يبشرون أمة رسول صلى الله عليه وسلم ويصحبوها في سيرها ورجوعها إلى شرعة الله عز وجل ومنهاج رسول الله، صحبة بالرأفة والرحمة واللين، مخالفين بفعلهم ما تقدم من عمل أئمة المسلمين ممن تأخذ الأمة عنهم دينها، الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ”(1)، الذين كانوا يتورعون عن الإفتاء وهم الجهابذة الأعلام ذووا السابقة والحظ والغناء في الإسلام، المأذونون من صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم، إلا أن يسألوا ويستوثقوا ويستشيروا أهل الورع والتقوى من الصحب الكرام رضي الله عنهم أجمعين.

وصدق فيهم قول الشاعر لما باعوا مروءتهم بدراهم معدودة، وأطاعوا هواهم فكبهم على وجوههم في وديان الهذيان:إن المروءة ليس يدركهـا امرئ ***** ورث المكارم عن أب وأضاعها

أمرته نفس بالدناءة والخـنـــا ***** ونهته عن طلب العلا فأطاعهـا

وإذا أصاب من المكارم ما بهـا ***** يبني الكريم بها المروءة باعهــا عجيب أمر الظالمين لأنفسهم وأمتهم لما يستقوي بعضهم ببعض، ويستنصر بعضهم ببعض، فكلما تعلق الأمر بجماعة العدل والإحسان إلا ويتآلف المتناقض، وتذوب الخصومات، وتختفي الخصوصيات والاتجاهات، فلا يمين ولا وسط ولا يسار، الكل على قلب رجل واحد، يريد أن يتصدى لهذا البعث الراشد المقتحم المستنصر بالله، المستمسك بسنة رسول الله عليه صلاة الله وسلام الله.

سياق حملة المخزن على جماعة العدل والإحسان إن المخزن المغربي في حربه المعلنة على جماعة العدل والإحسان، يريد أن يوجه لجميع مخالفيه ومنتقديه رسائل، مفادها أنه ما زال قويا وقادرا على فرض هيبته من جديد، بعدما سقطت مؤشراته جميعها في وحل مستنقع سحيق، وتهاوت أوهام عهده الجديد، وإن نجح في استقطاب بعض النخب وتدجين الأقلام والأعلام والإعلام  وهي مزية فريدة في الحالة المغربية أخذ براءة اختراعها المخزن بجدارة وأصبحت قابلة للترويج والتجارة- فسخرها للترويج لبضاعته التي حملت عناوين مختلفة، أبدعتها كالعادة عبقرية “الرعايا” المخلصين المقربين، لتتفنن في صياغة شعارات جذابة لها سوقها النافقة عند القوم هناك من قبيل الديمقراطية وحقوق الإنسان، والانتقال إلى الديمقراطية والعهد الجديد، مع ترويج جسور لطي صفحات الماضي وسنين الرصاص المظلمة، التي اكتوى بلظاها المغاربة. كيف لها أن تطوى والمسؤولون عنها يصولون ويجولون في عزة واستكبار، ويتربعون على الكراسي ويحتلون المناصب، بل الأدهى والأمر، أن أيديهم مازالت على الزناد، ومازال المخزن يستقوي بهم ويستعملهم كالعادة في تسويد صفحاته الجديدة، إمعانا في تركيع المغاربة والأحرار الصادقين، ولكن هيهات هيهات..

إن ما اقترف في حق جماعة العدل والإحسان من انتهاكات خطيرة وأفعال جسيمة(2)، دشن المخزن بها حملته المسعورة- في فصل أخير بعدما يئس من حروبه بالوكالة- بالاعتقالات والمداهمات وترويع للآمنين وسرقة للممتلكات ومنع لمساجد الله وبيوت الله أن يذكر فيها اسمه سعيا في خرابها، هو إعلان عام وشامل للحرب على الله العزيز الجبار، لا يقوم بها إلا من أمن على نفسه من مكر الله، واستقوى بالشيطان وأعجبته كثرته وعدته، فسولت له نفسه أمرا.

الملاحظ والمتتبع لهذا العمل الشنيع، والفعل البغيض الذي يتباهى به الاستبداد في مؤتمرات وزراء الداخلية أو منتديات مكافحة الإرهاب العالمي، والذي يروج لأنموذجه المخزني الفريد في التعامل مع الإسلاميين -الذين يشكلون قوة تغيير مجتمعية راشدة-، لا يحتاج لكبير عناء لفهم خلفيات وأبعاد هذه الحملة، فالمخزن يريد من خلالها نهج استراتيجية الأرض المحروقة أو سياسية قلب الطاولة لخلط الأوراق، لأنه ببساطة يعاني حالة ارتباك شديدة يمكن أن نمثلها بانتفاضة الذبيح، ولأن الأزمة خانقة وشاملة سارت بخبرها الركبان، لم، ولن، ينفع التعتيم الممنهج ودبلوماسية الأظرفة في إخفائها، أمام سيل التقارير الدولية المتلاحق، التي تتحدث عن السكتة القلبية وحالة اللااستقرار، بل وبعضها يقترح حلولا ربما تكون رصاصة الرحمة المفجرة لحالات الاحتقان الاجتماعي، المهدد بانتفاضات اجتماعية وشعبية، بدأت ملامحها في الأفق-لا قدر الله-، حيث بدأ البعض من شدة البؤس والتهميش و”الحكرة” يفكر في نزوح جماعي ليس نحو بلدان الشمال ولكن نحو الشرق!! (3)

إن افتعال أزمات وتدشين معارك وطنية مع جماعة العدل والإحسان، لن يجدي نفعا في ثنيها عن خطها اللاحب، ومشروعها القاصد وعملها الميداني الراشد، ولن ينفع عنف المخزن وتكالب أزلامه وأقلامه وأبواقه لاستدراجها للعنف أو ردود الأفعال، فهذه وسائل عتيقة مورست في حقها عندما كان عودها غضا فتيا، وكان خصمها مستبدا قويا، فكيف الآن وقد أمسى المخزن ضعيفا مرتبكا، والجماعة أصبحت بحمد الله ومنّه سبحانه قبلة للصادقين الفارين بدينهم، ملاذا للمستضعفين، وذاع خبرها الأقطار والأمصار، وأضحت أملا للأمة، وبشيرا بغد التمكين لدين الله عز وجل في الأرض، واشتد عودها بصدق رجالها ونسائها، الصابرين والمحتسبين- صبرا وصدقا وعزما لا يلين ولا يستكين، حيّر الخصوم وشهدت به الأعداء، وأثلج صدور قوم مؤمنين- الطالبين وجه الله تعالى، تضحية وفداء، راجين من المولى سبحانه أن يتقبل منهم، وأن يستعملهم في التمكين لدينه، وأن ينزل قدره الموعود على أيديهم، شرف عظيم يستحق التضحية بالغالي والنفيس، يطلب عزيمة لا تلين وإرادة قوية وأمينة لا تستكين، تقتحم العقبة توسطا للشدة المخيفة، عقبات نفس وهوى وأنانيات، لا يضيرها كيد الظالمين وتكالبهم، لأنها بكل بساطة مؤمنة بأن طريقها عنوانه الابتلاء، وهي سمة الطريق الذي يطلبونه، والهدف الذي يرجونه، وظيفة سبقهم إليها خيرة خلق الله تعالى وهم الأنبياء في دعوتهم لله جل وعلا، ابتلوا فيها عليهم وعلى نبينا أفضل الصلوات وأزكى السلام، فصبروا وأوذوا واحتسبوا فكانت العاقبة للمتقين، والويل والعار وسوء المنقلب للظالمين الباغين.

رسائل لمن يهمهم الأمر:

السادة العلماء:

ساداتي العلماء، كان حجة الإسلام الإمام الغزالي رضي الله عنه يعتقد واعتقاده حق، أن التبعة الكبرى في كل فساد يظهر بالبلاد الإسلامية تقع على العلماء، لأنهم من الأسباب الرئيسية في فساد الأوضاع وانتشار الجور والظلم والطغيان، لما سكتوا عن قول الحق وإبداء النصح لمن اجترأ على دين الله وحدوده، كيف لا وهم ملح الأمة، وإذا فسد الملح فما الذي يصلحه؟(4) وكان الغزالي يتمثل ببيت خوطب به العلماء:يا معشر القراء يا ملح البلد ****** ما يصلح الملح إذا الملح فسد سادتي العلماء، ما قولكم فيمن منع بيوت الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها، ما قولكم فيمن يروع الآمنين ويقتحم عليهم بيوتهم، ويسرق ممتلكاتهم ويصادر كتاب الله، ويزج بالعلماء الأطهار في السجون بعدما انتزعهم من مجالس الإيمان !!

سادتي العلماء، لست مؤهلا لمخاطبتكم، ولكن غيرتي على دين الله وعلى الصادقين من رجال أمتي تنطقني، إلى متى السكوت على الظلم وأهله، إلى متى يترك لديدان القراء المجال ليفتنوا الأمة عن دينها، وأنتم مستأمنون على دين الله عز وجل، وأمركم أن تعلموه للناس ولا تكتمونه.

إلى متى تتركون مكانكم للفتانين المفتين، المحرمين للحلال والمحللين للحرام، بل ويؤصلوا للجور والطغيان، ويشرعوا باسم العلم وأهله الحرب على رجال الدعوة وحاملي لوائها ويدقوا طبولها وأنتم تنظرون.

وكأني ببيوت الله ومجالس الإيمان تبكي عمارها وتستنصر بكم، فماذا أجبتم؟

فهل من ناصر ينصر دين الله؟ هل من ناصر لكلمة الله؟ هل من مدافع على من يخدم دين الله في زمن التمحيص والابتلاء؟

السادة الفضلاء:

أيها السادة الأفاضل، يا من لكم غيرة على بلادكم، وتحملون من الصدق والمروءة ما يجعلكم تستنكفون عن دعاية المخزن وتستهجنون أفعاله، فهي بضاعة بائرة، تاجر بها في الماضي ويتاجر بها في الحاضر، يريد أن يسكت كل صوت حر صادق أبي، رافض للظلم والاستبداد، يقول للظالم في نفسه قولا بليغا ويسمي ظلمه، ويدعوه لأن يتصالح مع نفسه ويرجع عن غيّه، لأن أفعاله كما تعلمون اكتوى بنارها الجميع، حيث نهبت خيرات البلاد وصودرت حقوق العباد، وقسمت بليل بين المخزن ومن دار في فلكه من الانتهازيين والوصوليين، وليؤدي أبناء الوطن في النهاية الضريبة، فقرا وجوعا وأمية وأمراضا ومهانة وضياع كرامة..

أيها السادة، تعلمون جيدا من هي جماعة العدل والإحسان، وماهو مشروعها وتاريخها في التضحية والفداء والثبات على المبدأ، دون مساومة أو شهادة بالزور كيفما كانت، قولا أو فعلا أو عملا أو قبولا بشروط اللعبة.. نالها ما نال المغاربة من ظلم وجور طيلة عقود من الزمان، إلا أن حظها كان وافرا..

أيها السادة، إنكم مطالبون أكثر من أي وقت مضى بمواقف الرجال الذين يعرفون في الشدة، ولا يرضون أن تمتهن كرامة الإنسان، ناهيك على أن يستبد به وتنتهك حقوقه وتصادر كرامته..

المخزن وأذنابه وأزلامه:

أقول لكم اتقوا الله في أنفسكم، اتقوا الله في بيوت الله، اتقوا الله في عمارها، اتقوا الله في علماء أمتكم، اتقوا الله من دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب، اتقوا الله فيما تقترفونه بأيديكم اليوم، غدا أنتم مسؤولون عنه عند ربكم، وكأني بالقوم عند ربهم يختصمون ويتبرأ بعضهم من بعض، قال تعالى: “وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء. قالوا لو هدانا الله لهديناكم سواء أجزعنا أم صبرنا مالنا من محيص”(5)، الدعوة التي تحاربونها قدر من أقدار الله تعالى، اختارها وانتجبها في هذا الزمان، وأيدها لما قيد لها عَلما من أهل الإحسان، مجاهدا صادقا مؤيدا مفتقرا لله سبحانه وتعالى، ولا نزكي على الله أحدا، وخصها بخيرة من الرجال الربانيين المحسنين، قيادة قوية أمينة، عزيزة أبية، فهم جميعا بوعد الله بالنصر مصدقون ومستيقنون، ولا ينفعكم مع قدر الله تعالى حيلة ولا قوة ولا دهاء.

يا أبناء الأمة وطليعة جند الله:

التاريخ يُكتب، وأنتم اليوم مضطهدون، صابرون محتسبون، فأخلصوا النية في أعمالكم، وجددوا العهد مع ربكم، وادعوه أن يثبت أقدامكم وينزل قدره على أيديكم، وأن يستعملكم في هذا الخير الذي بشرت به أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، واشكروا لله تعالى الذي أنعم عليكم بنعمة الإسلام دون كثير من الأنام، واحمدوه أن من عليكم بنعمة العدل والإحسان، حيث تفضل عليكم بخيري الدنيا، عدل في الأرض تقيموه بأيديكم وتنافحون من أجله لنصرة المستضعفين، وخير في الآخرة، ترق في مدارج السالكين طلبا لكمالات الإحسان، واشكروا لله على نعمة الصحبة دليلا في الطريق إليه سبحانه ، لا تتحرجوا لا تلتفتوا، متوكلين في سيركم ودعوتكم على الله تعالى، ولسان حالكم قوله عز وجل: “ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا، ولنصبرن على ما آذيتمونا، وعلى الله فليتوكل المتوكلون”(6).

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين محتفيا بهذه الطليعة المؤمنة المقتحمة في أبيات معبرة:

يا إخْوتِي سيروا على النَّهج السَّعيد ***** لا تَقْبلُـوا الذُّلَّ وأخْـلاقَ العَبيـدْ

كُونوا حُماة مِن ذوي البَأس الشدِيدْ ***** والأمرُ شُورى ليُرى الرَّأيُ السَّديد

وَيَمِّمُوا قَصْدكُـمُ القَصـدَ الرَّشيـدْ ***** فالنَّصـرُ مِن مَولاكُـمُ غَيرُ بعيدْ إن أزمة المغرب معقدة ومركبة، وحجم الاختلالات فاق كل التصورات، ولا ينفع ترقيع أو تجميل، وإنما تغيير شامل لا يستثني أي ميدان، يطلب إرادة صادقة وعزما قويا يساهم فيه الجميع، ولا يمكن أن يغامر أي طرف مهما بدت قوته للعيان، ويتحمل تركة عقود من الهذر والفساد وحده، فلا يستقيم الأمر إلا بتكاثف جهود جميع الصادقين الغيورين على بلادهم ومستقبل أمتهم، يجلسوا حول مائدة الحوار ليسطروا على مرأى ومسمع من الشعب المغربي المسلم، ميثاقا إسلاميا جامعا يكون أرضية للتغيير ومنطلقا للخروج من الماضي وحلكته، ومنارة للسير نحو مستقبل تحقق فيه الأمة عزتها وتجسد به إرادتها.

المراجع والإحالات:

1- أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، كتاب العلم 1/162.

2- ومازالت الاعتقالات والمداهمات وعسكرة الأحياء وترويع الآمنين مستمرة لحد كتابة هذه السطور على طول البلاد وعرضها.

3- شهدت مدينة بوعرفة يوم الاثنين 12 شتنبر 2005 محاولة نزوح جماعية لسكانها في اتجاه الجزائر، هروبا من الأوضاع المعيشية الصعبة ومن “الحكرة” وامتهان الكرامة نتيجة سياسات التفقير والتهميش..

4- عبد العزيز البدري، الإسلام بين العلماء والحكام، منشورات المكتبة العلمية، ص 59.

5- سورة إبراهيم، الآية 23.

6- سورة إبراهيم، الآية 15.