قرر رئيس دائرة “تايناست” التابعة لعمالة إقليم تازة تنقيل السيد محمد الأعرج بشكل تعسفي إلى جماعة “ابرارحة” القروية في إطار حملة التضييقات الممارسة في حق أعضاء جماعة العدل والإحسان.

   ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل تم تهديد موظفي هذه الجماعة بالطرد من العمل أو التنقيل إذا ما ربطوا علاقات مع السيد محمد الأعرج، بل إذا ما كلموه أو تواصلوا معه ولو بالكلام.

   منطق التعليمات والتهديد تجاوز الموظفين ليشمل السكان والتجار، ليفرض حصار شامل على هذا الموظف بلغ إلى درجة الامتناع عن بيعه المواد الغذائية، وعدم السماح له استعمال وسائل النقل بذريعة أن أصحاب سيارات الأجرة مهددون من قبل السلطات.

   كما امتنع السكان عن كراء أي مسكن له يؤويه، مما اضطره إلى المبيت تحت رحمة السماء، والسبب دائما التهديدات المخزنية للسكان بمقاطعة المعني بالأمر في كل شيء، حتى التواصل معه ولو بالكلام، ليصبح الكلام في عهد دولة الحق والقانون وحقوق الإنسان حرام، إنه منطق المخزن.