نظم المرصد الكندي لحقوق الإنسان وقفة احتجاجية أمام القنصلية المغربية بمدينة مونتريال بولاية كيبيك الكندية، يوم الإثنين 10 يوليوز 2006، شارك فيها عدد كبير من أبناء الجالية المغربية، عبروا عن استنكارهم لما تتعرض له الجماعة، من قمع وعنف غير مبررين، برفعهم لافتات تفضح خروقات وانتهاكات السلطات المغربية، وشعارات تعبر عن رفض المتظاهرين لكل أصناف التضييق ضد أبناء الشعب المغربي عموما، وجماعة العدل والإحسان خصوصا.

واختتمت الوقفة بتلاوة بيان المرصد حول الأحداث باللغتين (الفرنسية والإنجليزية) هذا نصه:

سيداتي وسادتي:

السلام عليكم, شكرا على حضوركم ومساهمتكم.

أنتم هنا لكي تشجبوا وتستنكروا العنف والإيذاء الذي يتعرض له الشعب المغربي، وجماعة العدل والإحسان بالخصوص: أكثر من 3000 حالة اعتقال تعسفي، هدم البيوت، هجمات دموية، غلق محلات تجارية، وجرائم أخرى.

مشاركتكم سيداتي وسادتي اليوم تقول بلسان الحال:

لا لانتهاك حقوق الإنسان بالمغرب

لا لإسكات صوت حرية التعبير والرأي

وقد جئتم لتعربوا عن قلقكم الشديد تجاه الخروقات السافرة، ولتوجهوا رسالة بليغة وواضحة إلى الرأي العام في ولاية كيبيك وفي كندا، إلى الحقوقيين وإلى كل المكونات السياسية لكي ينددوا بهذه الخروقات ويطالبوا النظام المغربي بما يلي:

– الاحترام التام لحقوق الإنسان

– الحد من الممارسات القمعية ضد جماعة العدل والإحسان

– الالتزام بالأعراف والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وحرية التعبير والرأي.

وأخيرا يتعهد المرصد الكندي لحقوق الإنسان بالاستمرار في مشواره الحقوقي للدفاع عن الإنسان وكرامته وحقوقه وللمساهمة حتى يكون الاهتمام بهذا الإنسان أولى الأولويات على الصعيد العالمي.

وشكرا على حضوركم ومساهمتكم مرة ثانية.

المرصد الكندي لحقوق الإنسان

المكتب

منتريال، كندا

10/07/2006