على إ ثـر اعتقــال 33 عضوا واقتحـام البيت الذي كان يعقد فيه مجلس النصيحة ليلـة السبت 24/6/2006 واحتجـــازهم لمـدة 11 ســـاعــة، ومحاصرة بيت الأخ هشام ياسيــن أحد أعضــاء جماعة العدل والإحســان بمختلف الأجهزة المخزنية، ومنــع مجلس النصيحــة في الأسبــوع الموالي، أصدرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع أزرو بيانا تستنكر من خلاله هذه الخروقات. فيما يلي النص الكامل للبيان:

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع آزرو

ص. ب.1116 أحداف آزروآزرو في 26/06/2006بيان

   في إطار متابعته للوضع الحقوقي ببلادنا، ووعيا منه بما تقتضيه المرحلة من اليقظة والحكمة من أجل بناء دولة المؤسسات، لا زال الفرع المحلي يتابع بقلق مجموعة من الممارسات والسلوكيات التي تعود بنا لسنوات القمع والرصاص، عبر التراجع عن مجموعة من المكتسبات الجزئية التي أدى من أجلها خيرة شباب هذا الوطن تضحيات جسام.

   وانسجاما مع شعار الجمعية بمناسبة الذكرى 27 لتأسيسها في 24 يونيو 1979:(جميعا من أجل دولة الحق والقانون)   فإن الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يعلن ما يلي:

   1- استنكاره للقمع المتواصل لحرية الصحافة والتضييق على نشطاء حقوق الإنسان وعلى رأسهم مناضلو الجمعية عبر فبركة المحاكمات الصورية وغير العادلة بدعوى المس بالمقدسات كما وقع مع الأخ محمد العطاوي في فرع ميدلت والإخوة أمد ياز الحاج من فرع مريرت ومحمد العاجي من فرع تازة ومحمد السلامي ومبارك السلامي من فرع كلميم.

   2- استنكاره للخروقات المتواصلة للحريات العامة والتي تجسدت في الفترة الأخيرة بالخصوص في الاعتقال التعسفي لعدة ساعات لأعضاء من جماعة العدل والإحسان بعد اقتحام أماكن اجتماعاتهم واحتجاز ممتلكاتهم وحرمانهم من حقهم المشروع في النشاط القانوني والعلني والسلمي ولعل آخرها ما وقع ليلة السبت 24 يونيو 2006 بمدينة آزرو حيث تم تطويق مكان اجتماع أعضاء الجماعة ليتم ترويع وإزعاج سكان أحد أحياء المدينة وإقلاق راحتهم طوال ساعات.

   3- تشبثه بحق المغاربة في دولة الحق والقانون وبالمكتسبات التي حققوها بتضحياتهم ودمائهم ويدعو إلى الضرب على أيدي المفسدين الحقيقيين من ناهبي المال العام والثروة الوطنية والمسئولين عن الجرائم السياسية والاقتصادية وتسوية ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية.

26 يونيو 2006

عن المكتب