تم يوم الخميس 06/07/2006 صباحا اقتياد عضوين من جماعة العدل والإحسان من مقريصات  إقليم شفشاون من طرف الدرك الملكي إلى المحكمة الابتدائية بوزان للمثول أمام وكيل الملك، ليسلمهم استدعاء لحضور جلسة المحاكمة المقررة يوم 27/07/2006. وتعود أطوار هذه القضية إلى يوم 06/06/2006 حين تقدم بعض من مناضلي “آخر الزمان” المنتمين لأحد الأحزاب التقدمية بوشاية رخيصة للسلطات المحلية يتهمون من خلالها الأخوين: السويحلي عبد العزيز والأخ السليمي عبد الواحد بتوزيع منشورات لجماعة العدل والإحسان وبيان المنظمة العربية لحقوق الإنسان الذي يدين الخروقات التي تتعرض لها الجماعة من طرف المخزن. هذا وقد ورد في صك اتهام الأخوين:

   – الانتماء إلى جمعية غير مرخص لها.

   – توزيع منشورات تحتوي ادعاءات ووقائع غير صحيحة.

   – عقد تجمعات بدون ترخيص قانوني.

   هنا تنتهي الأسطوانة المشروخة لسلسلة الاتهامات المخزنية التي صمت آذان المغاربة رغم عشرات الأحكام القضائية المؤكدة لمشروعية الجماعة وقانونيتها. ويبقى على “المخازنية الجدد” مناضلي الأمس حلفاء الاستبداد اليوم أن يضيفوا لسجلهم “الحافل” هذا الخذلان المهين، حيث برزوا من جديد لساكنة مقريصات بوجههم الكالح الذي يذكرنا بعملاء الاستعمار الذين باعوا شرفاء هذا البلد بأبخس الأثمنة.

   ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.