نظمت جماعة العدل والإحسان، بعد صلاة الجمعة 7 يوليوز 2006، وقفات مسجدية بالعديد من المدن تضامنا مع الشعب الفلسطيني ، وتنديدا بالغطرسة الصهيونية ، وذلك استجابة لنداء كل من الأمانة العامة للدائرة السياسية و هيئة النصرة التابعة للجماعة.

وقد كانت هذه الوقفات مناسبة عبر من خلالها عشرات الآلاف من المصلين عن ألمهم الشديد لما يجري بأرض الإسراء والمعراج من تقتيل وتنكيل واعتقال… و سط صمت مطبق لحكام منبطحين مهرولين وراء الاستكبار العالمي، كما كانت مناسبة لتفويض الأمر إلى الله عز وجل من أجل رفع الظلم الصهيوني الذي يكتوي بناره أبناء الأمة الإسلامية، حيث كان اللجوء إلى الله بقلوب خاشعة و أعين دامعة، وكان لسان حال المجتمعين يقول “كلنا فداك يا فلسطين”، وذلك من خلال الشعارات المدوية، واللافتات المعبرة، و الكلمات الصادقة .

ففي مدينة طنجة نظمت وقفة مسجدية حاشدة رفع خلالها المصلون شعارات التضامن و النصرة ونددوا بتخاذل الحكام المنهزمين …وفي مدينة تازة عرفت ساحة مسجد عمر بن الخطاب بحي القدس حضور العديد من المصلين مرددين شعارات النصرة والتضامن والدعاء لإخوانهم بفلسطين…و في البيضاء كانت مجموعة من المساجد على موعد مع وقفات” كلنا فداك يا فلسطين ” و ذلك بكل من منطقة طوما والفلاح والحي المحمدي ودرب مولاي شريف و المدينة القديمة وعين الشق وسباتة و سيدي مومن والمعاريف و حي مولاي رشيد وليساسفة والبرنوصي وسيدي عثمان… وبمدينة تمارة بمسجد التقوى بحي المسيرة 1 كانت وقفة تضامنية حضرها جموع المصلين, رددوا خلالها شعارات منددة بالخذلان الرسمي للقضية ومساندة في نفس الوقت لخط المقاومة ..و في مدينة خريبكة طالب المتظاهرو ن بإطلاق سراح المعتقلين و أكدوا على ضرورة رص الصف الفلسطيني..و خرج” الخنيفريون” هم الآخرون في تظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني.

و عرفت مدينة وجدة كعادتها وقفات مسجدية مشهودة للتنديد بالعدوان الصهيوني وذلك بكل من حي القدس و حي السلام وبنخيران و حي الشهداء وبرمضان وحي الطوبة وكلوش و منطقة لازاري.

ومدينة المحمدية كانت هي الأخرى على موعد مع الوقفات المسجدية الناصرة والداعمة لخيارات الشعب الفلسطيني…و بمدينة بو عرفة قال المتظاهرون بصوت واحد : “قولوا لبني صهيون…. فلسطين في العيون… لن نخاف لن نهون…. نحن نحن المسلمون”… و في الوقفة التضامنية بمدينة بن سليمان، كما في الوقفات الأخرى، رفع المصلون أكف الضراعة إلى الله عز وجل ناصر المستضعفين وقاهر الجبارين بالنصر والتمكين للشعب الفلسطيني المجاهد…

و في قلعة سراغنة لم تسلم الوقفة التضامنية مع الشعب الفلسطيني من التدخل الأمني ،وذلك بنزع اللافتات ، واقتياد ثلاثة أعضاء من العدل والإحسان إلى مخافر الشرطة، حيث مكثوا فيها أزيد من ثلاث ساعات…

وبمدينة وادي زم، كانت التلبية القوية لنداء النصرة، حيث عبر المتظاهرون عن تضامنهم المطلق مع إخوانهم الفلسطينيين ونفس الأمر كان بمدينة سطات.