في سياق حملته من أجل تبليغ حقيقة ما يجري في المغرب الحبيب من قمع مستمر على جماعة العدل والإحسان، نظم التحالف من أجل الحرية والكرامة فرع ألمانيا وقفة احتجاجية أمام القنصلية المغربية بمدينة دوسلدورف وذلك يوم الأربعاء 5 يوليوز 2006.

عرفت الوقفة مشاركة المئات من أنصار التحالف وأفراد الجالية المغربية بألمانيا، رفعوا خلالها العديد من الشعارات واللافتات والصور التي تشهد على القمع الذي يتعرض له الشعب المغربي عموما وجماعة العدل والإحسان بالخصوص.

خلال الوقفة تناول الكلمة الأستاذ عبد الحكيم رفق الله رئيس المكتب الألماني للتحالف، ليعلن عن مواقف الجمعية الرافضة للمحاكمات الصورية وكسر العظام وهدم المساجد والبيوت وتشريد العائلات وترويع الآمنين والاختطافات والتعذيب، مؤكدا على تعارض ذلك مع أبسط الحقوق الإنسانية المتعارف عليها كونيا خاصة في حق فئات عريضة من أبناء الوطن يشهد لهم الجميع بخدمته وحمل الخير لكل شرائحه.

وقد أبدى عدد من أفراد الجالية المغربية الحاضرين في الوقفة امتعاضهم الشديد من الأسلوب القمعي الذي تنهجه السلطة في مواجهة أطياف مختلفة من الشعب المغربي، مقارنين بين إمكانية عقد الاجتماع والاحتجاج في بلدان المهجر وغياب ذلك في وطنهم الأم.

يذكر أن عددا من المدن الغربية في أوربا وأمريكا عرفت وقفات احتجاجية لمئات من أفراد الجاليات المغربية وبعض الأجانب المدافعين عن حقوق الإنسان، تنديدا بالقمع المسلط على جماعة العدل والإحسان منذ أواخر شهر ماي من هذه السنة.