عاشت مجموعة من بيوت أعضاء جماعة العدل والإحسان، التي تعقد فيها مجالس النصيحة والذكر وحفظ القران الكريم، حصارا أمنيا مشددا ليلة الجمعة 7 يوليوز شاركت فيه أجهزة الأمن المختلفة (شرطة القرب-قوات مساعدة-مخابرات-أعوان السلطة)0 حيث أقامت هذه القوات متاريس على جميع المنافذ المؤدية لهذه البيوت، مانعة سكان الحي من المرور إلى منازلهم مما خلف حالة استياء شعبي عارم.

ففي منطقة سيدي البرنوصي شهد البيت الذي يعقد فيه مجلس النصيحة تطويقا أمنيا كثيفا، منع على إثره أعضاء الجماعة من حقهم في الاجتماع. مما حدا بالأخ رشيد غلام إلى إلقاء كلمة ندد فيها بحملة الاعتداءات التي تتعرض لها جماعة العدل والإحسان كما أبرز جانبا من مظلومية الجماعة وأكد على قانونية مجالس النصيحة وجميع أنشطة الجماعة. مبديا استغرابه من هذا الحصار الذي يطال مجالس ذكر الله تعالى، في حين يفسح المجال في الفضاءات العمومية والإعلام العمومي لحفلات المجون والخلاعة.

وفي نفس سياق المنع والقمع أقدمت السلطات المحلية بمنطقة الحي المحمدي على منع مجلس لحفظ القران الكريم في بيت السيد عبد اللطيف مصدق وسط حالة من العسكرة والتطويق الأمني الشديدين.