بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه وإخوانه وحزبه

جماعة العدل والإحسان

الحاجب

بيـــان

في إطار حملتها المسعورة التي تشنها السلطات المغربية على جماعة العدل والإحســان منذ أزيد من شهر، مرة أخرى تنال مدينة الحاجب “حظها” من هستيريا المخــزن، إذ قامت قوات “الأمن” المخزني ليلة الأحد 02 يوليوز 2006 بإنزال أمني مكثف لشتى أنواع أجهزة القمع المخزنية حيث حاصرت منذ الساعة 09 ليلا منزل السيد محمد ندير الذي ينعقد فيه مجلس النصيحة مما أسفر على ما يلي:

– ترويع الجيران ومنع بعضهم من ولوج بيوتهم في تلك الليلة.

– اقتحام البيت بطريقة همجية على الساعة 06 صباحا.

– اعتقال 47 عضوا من المشاركين في المجلس والزج بهم بعد ذلك في مخافر الشرطة ثم

الشروع في استنطاقهم.

– شتم وقدح في العرض والدين، وضرب بعض الأعضاء.

– ضرب إحدى بنات صاحب البيت، والتي لم تتجاوز ربيعها 14 مع تهديد أخواتها الأصغر منها.

وقد دام هذا الاعتقال إلى غاية الرابعة والنصف بعد الزوال.

إن أبناء جماعة العدل والإحسان بمدينة الحاجب وهم يعيشون بصبر واحتساب وثبات هذه الجولة من جولات الباطل التي تكشف زيف شعارات العهد الجديد، ليعلنون لساكنة المدينة وللشعب المغربي ما يلي:

– إدانتهم لهذا التدخل السافر والاعتقال الذي طال المؤمنين وهم يذكرون الله ويقرؤون كتاب الله.

– تمسكهم بحقهم القانوني في عقد لقاءاتهم ولن يثنيهم إرهاب المخزن ولن يَفُلَّ من عزيمتهم التي سيتكسر عليها ظلم الجبر وأعوانه.

– مطالبتهم الشرفاء والأحرار والفضلاء في المدينة إلى الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة التي تقودها أجهزة المخزن تجاه أبناء هذا البلد الحبيب.

– يتوجهون إلى العلي القدير سائلينه العون والتأييد.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”.

الحاجب

الإثنين 06 جمادى الثانية 1427 الموافق 03 يوليوز 2006