بعد مهزلة منع حفل زفاف بضواحي مدينة أولاد تايمة بقرار ملكي بتاريخ 24 يونيو 2006، السلطات المحلية بمدينة طنجة تعتريها الحميّة وتقرر إلحاق اسمها بسجل المهازل المخزنية المضحكة المبكية المستحقة للتخليد.

وهكذا تستمر محنة سيارة عضو جماعة العدل والإحسان كريم أزماني، والتي اختطفها رجال الأمن من صاحبها قسرا وبدون موجب قانوني صباح يوم الأربعاء الماضي 28 يونيو 2006 من “ساحة المغرب”، حيث لا تزال إلى يوم الإثنين 03 يوليوز 2006 حبيسة محجز السيارات بالمدينة.

وفي الوقت الذي أنكر فيه كثير من المسؤولين الذين تظلم لديهم صاحب السيارة علمهم بالأمر واستغرابهم للكيفية التي تم بها انتزاع السيارة من مالكها، لا يزال بعض المسؤولين الآخرين يعدون بتسوية القضية وقد دخلت يومها السادس!؟

ويبدو جيدا أن السلطات المخزنية اتخذت نهجا حكيما لتوضيح مدلول “المفهوم الجديد للسلطة” في “العهد الجديد” لشرائح مغربية عريضة لم تكن تدرك بَعْدُ حقيقةَ مغزاه. كما يبدو أن التسابق لتحقيق الانتهاكات القياسية قد حمي وطيسه بين السلطات المخزنية في كافة جهات المغرب.

نترك المراقبين الحقوقيين داخليا وخارجيا في صدمة مفاجآت هذا السباق المخزني المحموم المخيب لآمال الشعب المغربي والمنتظم الدولي، ونلوذ نحن أعضاء جماعة العدل والإحسان باللطيف البر سبحانه، نسأله تعالى أن يفرغ علينا صبرا ويثبت أقدامنا، فإنه جل في علاه ولينا. نعم المولى ونعم النصير.