بيـــان

عرفت بلادنا في الآونة الأخيرة حملات أمنية استهدفت العديد من الاجتماعات التي نظمتها جماعة العدل والإحسان في إطار ما سمته “الأبواب المفتوحة”.

ونظرا لما شاب هذه الحملات من تجاوزات و انتهاكات مست بعض الحقوق الأساسية للعديد من المواطنين المنتمين لهذه الجماعة، فان منتدى الكرامة لحقوق الإنسان يسجل ما يلي:

أولا، أنه وبالرغم مما يمكن أن يكتسيه بعض هذه الاجتماعات من مخالفة لقانون التجمعات في نظر السلطة العمومية، فانه ليس في القانون مايبرر استعمال العنف في حق المواطنين المعنيين أو إلقاء القبض عليهم وإيداعهم لدى الشرطة لساعات طويلة.

ثانيا، إن المؤكد أن العديد من الاجتماعات التي تم اقتحامها من طرف السلطات الأمنية لا تكتسي بأي وجه من الوجوه طابع المخالفة لقانون التجمعات العمومية ما دامت أنها تدخل في عداد التجمعات الخاصة في إطار ما تسميه الجماعة ” بالمجالس النصيحة”. وبالتالي فان الإزعاج الأمني لأصحاب هذه التجمعات الخاصة يكون عاريا من المشروعية و يكتسي طابع التعسف.

ثالثا، لقد ثبت أن بعض الأجهزة الأمنية لا تكتفي باستعمال العنف غير المبرر وإنما تتجاوزه إلى حجز بعض أمتعة المواطنين المعنيين بالتجمعات من مثل الحواسيب والهواتف النقالة. والأخطر من ذلك ثبوت محاصرة بعض أجهزة الأمن لمساكن بعض أعضاء الجماعة وتشميعها ومنع أصحابها منها.

ونظرا لخطورة هذه الممارسات التعسفية في حق المواطنين المذكورين، فإن منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، إذ يندد بها ويطالب بالكف عنها والعمل على احترام الحقوق الأساسية للمواطنين دون شطط أو إفراط.

وحرر بالرباط في : 28/ 06/ 06

الرئيس:

عبد اللطيف الحاتمي