إن المؤتمرات الثلاث: القومي العربي، والقومي  الإسلامي، ومؤتمر الأحزاب العربية تتابع وتراقب بالمزيد من الغضب والاستنكار عدوان العدو الصهيوني على الشعب الفلسطيني في أعقاب عملية “الوهم المتبدد”، وهي إزاء الوضع المتدهور والمهانة التي يشعر بها كل عربي:

– تؤكد حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال بجميع الوسائل والأساليب بما فيها المقاومة المسلحة وفقا للقانون الدولي، وأن ليس من حق أحد مهما كان أن يطالبه بالامتناع عن المقاومة أو أي صورة من صورها.

– وتعتبر أن العدو الصهيوني بمسؤوليه يرتكب جرائم ضد القانون الدولي وضد الإنسانية، وأن من مسؤولية كل إنسان يؤمن بالقانون والحق والعدل أن يعمل على تقديمهم للعدالة.

– وتؤكد أن العدو لم يكن ليرتكب جرائمه ضد المدنيين، ويقوم بجرائم الاغتيال، وقتل المدنيين بما فيهم الأطفال والنساء، وهدم المناول واقتلاع المزروعات، وقصف الجسور ومحطات توليد الكهرباء، وخطف وحبس الأبرياء، وبناء الجدار العازل غير القانوني، ويمتهن حياة الشعب الفلسطيني في نقاط التفتيش، ويمارس حرب التجويع من خلال فرض الحصار على الشعب الفلسطيني ،ويستخدم طائرات القتال المتطورة وطائرات الهليكوبتر المسلحة والطائرات بدون طيار ،وغير ذلك من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة، لولا ما تقوم به الولايات المتحدة من تأييد مطلق لهذا العدو وحمايته من إصدار قرارات ضده من المؤسسات الدولية.

– وترى أن الحكومات العربية والإسلامية تتحمل قدرا رئيسا من الوزر لتخليها عن واجباتها حيال الشعب الفلسطيني باعتبار أن فلسطين جزء من الأمة العربية وعضو في جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وتعتبرها مسؤولة عما وصل إليه حال الشعب الفلسطيني، وتطالب هذه الدول وتلك المنظمات بتقديم أقصى الدعم بتأكيد حق الشعب في مقاومة الاحتلال وتقديم إمكانيات المعونة لهذا الشعب وفك الحصار عنه في أقل وقت ممكن، واتخاذ مواقف قوية وحاسمة ضد كل من يساند العدوان، ويمنع محاسبة الذين يرتكبون الجرائم ضده وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية.

– وتطالب المنظمات الدولية كافة وعلى رأسها الأمم المتحدة، ومنظمة الوحدة الأفريقية وحركة عدم الانحياز باتخاذ أقوى الخطوات لدعم حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وحمايته من العدوان ومنع الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ومحاسبة من يرتكبونها وتقديمهم إلى العدالة.

– وتدعو الأحزاب والقوى السياسية العربية والنقابات المهنية والاتحادات المختلفة على المستوى القطري والقومي للقيام بدور في التصدي للعدوان الإجرامي على الشعب الفلسطيني واتخاذ الإجراءات الممكنة لمعاونة هذا الشعب في التغلب على نتائج الإجرام والتصدي له. كما تطالب هذه المنظمات بحث المنظمات الدولية ذات الصلة بنشاطها لاتخاذ مواقف حاسمة ضد العدوان.

– كما تدعو الشعب الفلسطيني وقيادته إلى تحقيق أقصى درجات الاتحاد والوحدة في مواجهة العدو الصهيوني والامتناع عن إظهار أي علامة يمكن أن تفسر على أنها نوع من الود أو العلاقة الطيبة مع قيادات الإجرام، وقطع كل أنواع العلاقات معها.

– وتطالب القيادات العربية بالتوقف عن إصدار النصائح المتخاذلة للشعب الفلسطيني و توجيه نصائحها وانتقاداتها للقيادات الصهيونية والقيادات العالمية التي تؤيدها.

– وتدعو الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الداعية للحق والسلام لاعتبار يوم السبت 8 يوليو/تموز 2006 يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني وإدانة العدوان عليه، وأن يتم خلال هذا اليوم التعبير عن ذلك بكل الوسائل الممكنة في جميع أنحاء العامل، وفي الوطن العربي بصفة خاصة!!

2 يوليوز 2006