استجابة لواجب النصرة الذي تقتضيه الأخوة في الله بين المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتلبية لنداء الأمانة العامة للدائرة السياسية، نظمت جماعة العدل والإحسان في مدن مغربية عديدة يوم 03 جمادى الآخرة 1427 الموافق ل 30 يونيو 2006 بعد صلاة الجمعة بمختلف المساجد مجموعة مسيرات تضامنية مع الشعب الفلسطيني الأعزل وتنديدية بالغطرسة الصهيونية والتواطؤ الأمريكي والصمت الرهيب للمنتظم الدولي وانتظارية الأنظمة العربية.

ففي مدينة بركان ووجدة والناظور وصفرو وفاس خرج آلاف المصلين متظاهرين ورافعين شعارات التنديد بالهجمة الحاقدة الجبانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الصامد وقياداته وأرضه ومقدساته ومقدراته، ومطالبين بتحرك عربي عاجل يعيد للفلسطينيين حقهم وحرمتهم، كما عرفت هذه الوقفات والمسيرات كلمات ذكرت بمركزية قضية فلسطين ومسؤولية كل المسلمين عنها شعوبا وحكاما، ومكانة الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، وحقيقة العدو الصهيوني الناقض للوعود والعهود وفاضحة أطماعه التوسعية، واختتمت بالتوجه إلى الله عز وجل بالدعاء بالنصر لإخواننا في فلسطين بعد أن تليت بيانات طالبت بـ:

” الرفض البات والمطلق لكل أشكال الاحتلال الصهيوني الغاشم.

” الإدانة القوية لتخاذل الأنظمة العربية وتواطئها المكشوف.

” الدعم اللامشروط للمقاومة الفلسطينية الباسلة.

” التأكيد على ضرورة رصّ الصفوف والاصطفاف إلى جنب الشعب الفلسطيني بما يقتضيه واجب النصرة.

” المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين والتأكيد على حق العودة.

” مطالبة مختلف الهيآت الدولية والإقليمية والمحلية لتحمل مسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة الحرجة من الوضع المتردي للمجتمع الدولي.