بسم الله الرحمن الرحيم

بيـــان

في إطار حملتها المسعورة التي تشنها السلطات المغربية على جماعة العدل والإحســان منذ أزيد من شهر، مرة أخرى تنال مدينة سلا “حظها” من هستيريا المخــزن، فبعد اعتقال 26 عضوا بمجلس النصيحــة ليلة السبت 24 يونيو 2006 وتطويق بيت الأخ محمد أوراغ يوم الأحد 25 يونيو 2006، قامت قوات “الأمن” المخزني ليلة السبت 01 يوليوز 2006 بإنزال أمني مكثف لشتى أنواع أجهزة القمع المخزنية حيث حاصرت المنزل الذي ينعقد فيه مجلس النصيحة ليتم اعتقال 95 عضوا من المشاركين في المجلس والزج بهم بعد ذلك في مخافر الشرطة ثم الشروع في استنطاقهم من العشرة ليلا، ولم تقم بالإفراج عنهم إلا في وقت متأخر من الليل حوالي الثانية صباحا.

إن أبناء جماعة العدل والإحسان بمدينة سلا وهم يعيشون بصبر واحتساب وثبات هذه الجولة من جولات الباطل التي تكشف زيف شعارات العهد الجديد ليعلنون لساكنة مدينة سلا وللشعب المغربي مايلي:

– إدانتهم لهذا التدخل السافر والاعتقال الذي طال المؤمنين وهم يذكرون الله ويقرؤون كتاب الله.

– استنكارهم للاعتداء والاعتقال الذي تعرض له الطفلان القاصران ياسر أوراغ وشرف نجارة وتنديدهم بهذه التصرفات المخزنية المقيتة.

– تمسكهم بحقهم القانوني في عقد لقاءاتهم ولن يثنيهم إرهاب المخزن ولن يَفُلَّ من عزيمتهم التي سيتكسر عليها ظلم الجبر وأعوانه.

– مطالبتهم الشرفاء والأحرار والفضلاء في المدينة إلى الخروج عن صمتهم وتحمل مسؤولياتهم إزاء هذه الانتهاكات الجسيمة التي تقودها أجهزة المخزن تجاه أبناء هذا البلد الحبيب.

– يتوجهون إلى العلي القدير سائلينه العون والتأييد.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”

سلا السبت 05 جمادى الثانية1427 الموافق 01 يوليوز 2006