مازالت السلطة المخزنية بمدينة ورزازات متمادية في سلوكاتها اللاقانونية ضد أعضاء من جماعة العدل والإحسان، وهكذا وعلى غرار باقي المدن المغربية أقدمت الشرطة على استدعاء أحد الإخوة (السيد إيبيدي محمد) موجهة له تهمة توزيع مطويات تعرف بالجماعة وبيان يندد بالمنع الجائر الذي عرفه اللقاء التواصلي مع الأستاذ عبد السلام ياسين بالمدينة خلال أوائل الشهر الماضي وكأن السلطة المخزنية لم يكفها المنع وسرقة الخيمة المعدة للقاء حتى تقوم بمنع الجماعة من التنديد بهجماتها الشرسة السيئة الذك.ويالغرائب هذا المخزن يمنع الناس حتى من التنديد بقمعه، فإلى الله المشتكى.

في السياق ذاته ومنذ مدة وأحد القواد يطارد أحد الإخوة( السيد الحمداني محمد) ويضيق عليه في مصدر رزقه من خلال استدعائه المتكرر والتهجم عليه في محل عمله المخصص للأنترنيت في 11.30 ليلا بدعوى طلب الرخصة رغم أن الأخ حصل على الرخصة المطلوبة من طرف المصالح المختصة بالرباط، وكل هذا على خلفية انتمائه لجماعة العدل والإحسان ونشاطه الدعوي.

ولعل الطامة الكبرى في السلوكات المخزنية بالمنطقة ما أقدم عليه هذه المرة، ويا للحسرة، السيد النائب ممثل وزارة التعليم من استدعاء لجنة أكاديمية للتحقيق مع الأخوين الأستاذين محمد السباعي وحميد الرقيبي بدعوى استغلالهما للفصل الدراسي لنشر أفكار دينية متطرفة والدعوة لفكر جماعة العدل والاحسان وهما المشهود لهما من طرف الكل بكفاءتهما التربوية وانضباطهما وإخلاصهما في عملهما، والحقيقة أن هذه المكيدة إنما دبرها النائب المذكور مع أعوانه المتملقين بسبب انتماء الأخوين الأستاذين لجماعة العدل والاحسان ووقوفهما الدائم ضد كل أشكال الفساد والتسيب وقولهما لكلمة الحق التي يبدو أنها لا ترضي “النائب” و هو من لا يفوّت أي لقاء تربوي دون أن يبين عن حقده الدفين لكل ما يمت بصلة إلى الحركة الإسلامية وخاصة ماله علاقة بجماعة العدل والإحسان من خلال نعتها بشتى النعوت المشينة والسخرية من دعوتها ومرشدها ناسيا مهمته التربوية ومهامه في النيابة التعليمية التي تعج بمختلف مظاهر الفساد والتسيب .

حسبنا الله ونعم الوكيل .