أبى المخزن في مدينة سطات إلا أن يواصل اعتداءه على أعضاء جماعة العدل والإحسان ضاربا عرض الحائط كل القوانين والقيم الإنسانية ومستندا فقط إلى “قانون التعليمات” الذي يبرر به جبروته.

ففي يوم الخميس 29 يونيو 2006 على الساعة التاسعة والنصف مساء منع المخزن من جديد عقد مجلس النصيحة الذي دأب أعضاء الجماعة بهذه المدينة على عقده منذ سنوات.

وكعادتهم حضر أعوان المخزن بكل فئاته يتقدمهم والي الأمن وطلبوا من صاحب البيت إخلاءه من جميع الحاضرين مهددين في حالة الرفض باقتحام البيت.

وقد تم على إثر ذلك اعتقال صاحب البيت وثلاثة أعضاء من الجماعة اقتيدوا إلى مخافر الشرطة حيث حررت لهم محاضر، ولم يتم إطلاق سراحهم إلا في ساعات متأخرة من الليل.

وفي صبيحة الجمعة 30 يونيو 2006 تقرر تقديم صاحب البيت الأستاذ مفتدي إلى وكيل الملك.

“الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا ، وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل” صدق الله العظيم