بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

مدينة الدار البيضاء

حي الفرح

بيان استنكاري

في مغرب “المبادرة الوطنية للتنمية البشرية” وفي مغرب “العهد الجديد” و”المفهوم الجديد للسلطة” ومن قلب مغرب “طي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان” تظل جماعة العدل والإحسان خير شاهد على زيف دعاوي المخزن وأذنابه، وأكبر دليل على تهافت كل هذه الأسوار والخنادق من المسميات التي ظاهرها فيها الرحمة وباطنها من قبلها العذاب.

ففي يوم الأربعاء 28 يونيو 2006 أعلنت السلطة بمنطقة حي الفرح حالة الطوارئ واستجمعت قواها، فظن الخاص والعام أن الحصار المضروب على الفلسطينيين بغزة سينتهي بمجرد ما تصل إلى مسامع العدو الصهيوني الجحافل والحشود. وظن المثقف والأمي أن المغرب طوى مرحلة الخذلان لشعوب امتنا المستضعفة، وأسس لمفهوم جديد قوامه التعاون والتآزر والدعم، ليتفاجأ الكل بأن الجبل تمخض فولد فأرا وأن الحشود إنما جمعت لتجلب بخيلها ورجلها على أبناء جماعة العدل والإحسان، حيث أقدمت السلطة على محاصرة بيوت الإخوة: عبد العزيز واقف  من قيادة الجماعة بمدينة البيضاء- رشيد حجيب، نور الدين هنون، رضوان الصالح، سعيد بلمين، لأزيد من 8 ساعات، هذا ناهيك عن الاستفزاز وجو الإرهاب الذي تعرض له عامة الناس بالمنطقة.

كل هذا الحصار ما كان ليكون إلا مقدمة لإرهاب آخر تعرض له أبناء الجماعة بمنطقة الإدريسية عندما جلبت السلطة مختلف أنواع رجال الأمن من بوليس سري و مخابرات و شرطة القرب… لمنع لقاء تربوي يجتمع فيه أبناء الجماعة لقراءة القرآن وذكر الله.

هذا وإننا نعلن للرأي العام الوطني والمحلي ما يلي:

– مساندتنا ودعمنا لجهاد إخواننا في فلسطين وتنديدنا بموقف الأنظمة العربية الجبان والمتخاذل.

– تشبتنا بحقنا في عقد اجتماعاتنا ولقاءاتنا وتأكيدنا على أن الحصار المفروض على الجماعة سوف لن يفقدنا صوابنا ولن يحيد بنا عن ثوابتنا.

– تنديدنا بالهجمة المخزنية الظالمة والغاشمة على جماعتنا.

– مطالبتنا بإطلاق سراح إخواننا المعتقلين بسجن بوركايز بفاس والسجن المدني ببني ملال.

حرر يوم الخميس 29 يونيو 2006