بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبهجماعة العدل والإحسان

زايو

بيان إلى الرأي العام

تواصل السلطات المخزنية في بلادنا هجمتها الشرسة التي تشنها على جماعة العدل والإحسان منذ أكثر من شهر، سعيا منها لمنع الأنشطة الدعوية والمجالس التربوية التي تنظمها الجماعة. حيث لم تسلم أي مدينة أو قرية في الشمال كما في الجنوب من حملة الاعتقالات ومداهمة البيوت ومصادرة الممتلكات، في جو شبيه بما يقوم به الاحتلال الصهيوني ضد إخواننا العزل في فلسطين.

فقد بلغ عدد الذين استضافتهم مخافر الشرطة والدرك أكثر من 2100 معتقل من أعضاء الجماعة، إضافة إلى تشميع عدد من البيوت وغلق المحلات التجارية وحجب المواقع الإلكترونية للجماعة بل وحتى منع الإخوان من إقامة حفلات الزفاف والختان بدعوى تنفيذ التعليمات.

وفي مدينة زايو لا تزال السلطة مستمرة في منع أخينا زروال فريد من دخول منزله المشمع منذ أسبوعين، دون تقديم أي مبررات قانونية رغم رسائل الاستفسار الموجهة إليها.

فصول جديدة من القمع والتضييق تؤكد استمرار ما يسمى ب “العهد الجديد” على نهج سلفه القديم وعدم اعتباره من دروس التاريخ التي أثبتت أن شمس العدل والإحسان لم ولن يحجبها غبار خفافيش الظلام.

أمام هذه الجرائم المتواصلة فإننا نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:

1- استنكارنا لهذه الممارسات الهمجية التي تقوم بها السلطة وعزمنا على مواصلة أنشطتنا الدعوية بثبات ويقين.

2- تجديد رفضنا للعنف بكل أشكاله وسلوكنا كل الطرق السلمية للدفاع عن حقوقنا وقضايانا العادلة.

3- مطالبتنا للتيارات السياسية والمنظمات الحقوقية والمدنية بتحمل مسؤولياتها ووضع حد لصمتها غير المبرر أمام ما يجري من أحداث.

4- تذكيرنا لمن يقف وراء هذه الحملة المقيتة بعاقبة الظلم وأن خيانة الأمانة خزي وندامة يوم القيامة.

5- وقوفنا إلى جانب كافة الشعوب المستضعفة خصوصا إخوتنا في فلسطين وما يتعرضون له من عدوان وإرهاب صهيوني.

6- تبشيرنا لعموم المسلمين بقرب بزوغ فجر الخلافة الثانية على منهاج النبوة مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم “ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر”.

“إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب”.

زايو في 03 جمادى الثانية 1427 هـ

29 يونيو 2006 م.