منعت السلطات المخزنية بمدينة القنيطرة يوم الأحد 25/06/2006 وبشكل تعسفي حفلا تربويا لفائدة الأطفال، بمناسبة نهاية الموسم الدراسي بادرت إليه مؤسسة البشارة التي يديرها السيد عمر مكروم الكاتب العام لرابطة التعليم الخاصة بجهة الشراردة بني لحسن، رغم أن مدير المؤسسة التعليمية تقدم بطلب الترخيص لدى السلطات المعنية من أجل إقامة هذا الحفل بقاعة المعارض للغرفة التجارية وتمت الموافقة عليه، ليفاجأ باتصال هاتفي في وقت متأخر من ليلة السبت يخبره بأنه ممنوع من إقامة النشاط رغم كونه مرخصا له.

وفي محاولة لمعالجة الموقف، قام بكراء قاعة للحفلات لينقل إليها المدعوين من آباء وأمهات التلاميذ الذين حضروا بكثافة حيث وصل عددهم إلى 800 فردا ليفاجأ مرة أخرى بمحاصرة قاعة المعرض وقاعة الحفلات من طرف قوات الأمن بشتى أصنافها. فاعتصم الحاضرون بعين المكان مصرين على إتمام الحفل خاصة أن التلاميذ قضوا شهرا كاملا في التداريب من أجل إنجاح هدا النشاط. وكعادتها أقدمت السلطات المخزنية في أسلوب خسيس على قطع التيار الكهربائي الذي تسبب في إتلاف الأجهزة الإلكترونية.