بسم الله الرحمان الرحيمجماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية

بيان إلى الرأي العام الوطني والدولي

تتابع الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان بقلق شديد مسلسل الإرهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وحكومته المنتخبة، والذي بلغ من الوحشية والإجرام حدا غير مسبوق.

فبعد هدم الجسور والاجتياحات المتتالية لغزة، وما رافقها من تقتيل همجي للأبرياء ولقادة المقاومة، وتخريب وحشي لكل المنشآت المدنية، أقدم الكيان الغاصب وعلى مرأى ومسمع من العالم،على عمل إرهابي غير مسبوق في التاريخ البشري، وهو اعتقاله لـ64 من أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي الفلسطينيين: 8 وزراء و21 نائبا ورؤساء بلديات بالضفة الغربية كلهم من حماس.

ورغم بشاعة هذا الإجرام، ومنافاته لكل القيم الإنسانية والشرعة الدولية، فقد بقيت ردود الفعل جد محتشمة في جميع الأوساط، بما في ذلك الحكومات الإسلامية التي يفترض أن تهب لنصرة نظيرتها الفلسطينية، ولم تتورع بعض الحكومات الغربية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية عن تبرير هذا الإجرام بحق الصهاينة في الدفاع عن النفس, إمعانا منها في تأييد الكيان الغاصب.

وإننا في الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان نعلن للرأي العام المحلي والدولي بهذه المناسبة ما يلي:

1. تضامننا المطلق مع الشعب الفلسطيني وحكومته ومعتقليه .

2. تنديدنا بهذا الإجرام الوحشي وبكل ممارسات الكيان الصهيوني الغاصب في حق الشعب الفلسطيني الأعزل وحكومته.

3. دعوة المنتظم الدولي وكافة دول العالم إلى القيام بواجبها لحماية الشعب الفلسطيني وخياره الديمقراطي، والوقوف في وجه الإرهاب الصهيوني، عوض الاكتفاء بمطالبته بضبط النفس، وعوض تبرير هذا الإرهاب بالدفاع عن النفس.

4. دعوة حكومات الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والجامعة العربية إلى النهوض بواجبها في نصرة الشعب الفلسطيني، ومقاطعة مسلسل التطبيع مع الكيان الغاصب، ورفع قمعها عن الشعوب الإسلامية لتعبر عن تضامنها مع هذا الشعب المجاهد.

5. دعوة الشعوب الإسلامية وكافة أحرار العالم للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني بكافة الأشكال والوسائل المتاحة والممكنة.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” صدق الله العظيم.

الرباط، في 02 جمادى الآخرة 1426 الموافق لـ29/06/2006

جماعة العدل والإحسان

الدائرة السياسية